اكد أحمد الميرغني رئيس مجلس رأس الدولة السابق والشقيق الأصغر لمحمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وزعيم تجمع المعارضة بالخارج، أن عودته لا تأتي في إطار اجراء مصالحة سياسية مع النظام الذي أبعده من السلطة قبل 12 عاماً
وفي الندوة التي شارك فيها أيضاً حزب الأمة المنافس التقليدي لحزب الميرغني، قال الزعيم العائد في أول لقاءاته بجماهير الختمية والحزب الاتحادي الديمقراطي انه جاء للخرطوم معارضاً وليس لإجراء مصالحات مع الحكومة لكنه سيناصر بشدة أربعة مباديء لا للاحتراب ولا للتجزئة ولا للأحقاد، نعم لحقن الدماء نعم للوحدة الوطنية. وقال انه من موقفه على استعداد للتعاون مع كل من يريد التقدم للسودان ونفى أن يكون في ذلك ترتيب مسبق مع الحكومة.
واعتبر الميرغني المبادرة العربية الليبية المشتركة بمثابة سفينة النجاة وقال ان السودان يحتاج إلى نظرة ثاقبة تتلخص في رفض الاحتراب والأحقاد وتجزئة السودان—(البوابة)—(مصادر متعددة)