ذكرت صحف جزائرية اليوم ان سبعة أشخاص قتلوا بينهم سوريان واصيب عدد آخر في استمرار اعمال العنف خلال الأيام الاخيرة بمناطق متفرقة من الجزائر.
وقالت صحيفة "لاتريبيون" ان السوريين قتلا في حاجز تفتيش مزيف قضى خلاله جزائري يشتغل جزارا نصبته مجموعة مسلحة مساء الاحد الماضي على طريق نحو مدينة تابلاط الواقعة بولاية المدية جنوب العاصمة الجزائر.
وأضافت الصحيفة نقلا عن سكان من المنطقة ان الضحايا كانوا يستقلون سيارتين وعبروا الطريق عقب صلاة العشاء وهو الوقت الذي يسحب فيه الجيش حواجزه .
وكانت سيدة سورية قد لقيت مصرعها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في حاجز تفتيش مزيف ناحية مفتاح بولاية البليدة جنوب العاصمة.
وفي عملية لفرقة خاصة تابعة لجهاز الاستخبارات الجزائري نفذت مساء الأحد قتل القائد الميداني واحد مساعديه لتنظيم حماة الدعوة السلفية المحلي الذي ينشط في مرتفعات محدودة غليزان والشلف بغرب البلاد.
وأكدت صحيفة "الخبر" مستندة الى مصادر أمنية مطلعة أن زعيم التنظيم و يدعى احمد سفيح ومساعدة الملقب بكنية الروجي الذباح قتلا في عملية دقيقة بولاية غليزان غرب العاصمة. من جانب اخر لقي عسكري مصرعه واصيب اخران في انفجار قنبلة مساء الجمعة الماضي في بلدة آنشيت بولاية بومرداس المجاورة للعاصمة.
واضافت انه عثر على جثة رجل (26 سنة) اغتالته مجموعة مسلحة الاحد في باتنة (شرق العاصمة).
وكانت "الخبر" افادت امس الاثنين ان تسعة مسلحين قتلوا واعتقلت قوات الامن 30 اخرين بين الاربعاء والاحد في مدن عدة في غرب الجزائر العاصمة.
وقالت الصحيفة ان التسعة قتلوا في عمليات نفذتها قوى الامن في وهران كبرى مدن الغرب الجزائري (430 كلم غرب العاصمة) ومعسكر والشلف (360 و200 كلم غرب العاصمة).
وذكرت الصحيفة ان هؤلاء العناصر ينتمون الى كتيبة منشقة عن الجماعة المسلحة بزعامة عنتر الزوابري تدعى مجموعة حماة الدعوة السلفية.
وفي اعترافات قدمها بعض الارهابيين الذين قبضت عليهم قوات الامن حيث اكد هؤلاء ان قوات الامن قضت على كافة الخلايا الارهابية باستثناء 7 ما زالوا فارين
وتستمر اعمال العنف على نطاق واسع في الارياف بينما عادت المخاوف بشان احتمال تفجر الوضع الامني الهادىء منذ ثلاث سنوات في العاصمة الجزائر عقب انفجار قنابل الاسبوع الجاري والماضي وتفكيك عدد اخر—(البوابة)—(مصادر متعددة)