الملك فهد يدعو رجال الدين الى محاربة التطرف والدعوة الى السلام

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب الملك فهد بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية رجال الدين بمحاربة الفكر المتطرف الذي قال إنه خدع بعض الشبان  

السعوديين ودفعهم للانضمام لخلايا إرهابية تهدف الى الاضرار بالمملكة والاسلام. 

وتحاول السعودية قمع المتشددين بالداخل وتحسين صورتها بالخارج بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 من ايلول / سبتمبر عام 2001 والتفجيرات الانتحارية التي وقعت في الرياض في ايار/مايو. 

وقال الملك فهد في كلمة نقلتها الصحف يوم الاحد "مشكلة الجهل التي تسربت الى بعض شباب الامة اغرت شبكات الارهاب باستغلال بعضهم لتحقيق اغراض لا يستفيد منها إلا أعداء الامة فأساءوا بذلك الى الاسلام والمسلمين وفتحوا بابا لحملات اتهام للإسلام ولصق تهم العنف والارهاب به. 

"وان هذه الحال المؤسفة ايها الاخوة تتطلب التأمل والنظر والمعالجة ومعالجة هذه المشكلة ليس أمرا صعبا فالواجب تصحيح هذا الفكر الشاذ الغريب من خلال الرسالة الصحيحة للمسجد البعيدة عن الغلو في الدين". 

وتأتي كلمة الملك فهد التي ألقيت امام مؤتمر اسلامي في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة من ضغطها على حليفها السياسي والاقتصادي الرئيسي في المنطقة لقمع المتشددين الاسلاميين وإصلاح الكيان الديني القوي في البلاد والذي يتهمه الغرب  

بزرع الكراهية ضد المسيحيين واليهود. 

وقال الملك فهد في تجمع لرجال الدين من شتى انحاء العالم ان مهمة المساجد هي الحث على السلام والامن والتعاون والعدالة والتسامح. 

وترحب واشنطن بما تراه من اشارات على ان الزعماء السعوديين بدأوا يتخذون موقفا ضد المتشددين الذين قد يمثلون خطرا ليس فقط على المصالح الغربية وانما على العائلة الحاكمة ذاتها في السعودية. 

وشددت الرياض حملتها ضد المتشددين بعد تفجيرات ايار/مايو التي استهدفت مجمعات سكنية للاجانب في الرياض وأسفرت عن 35 قتيلا بينهم تسعة اميركيين مما ادى الى وقوع اشتباكات دموية بين الشرطة والمتشددين واعتقال اكثر من 200 مشتبه بهم.