أفاد مراسل لوكالة فرانس برس أن الملكة الأردنية رانيا افتتحت أمس الأحد "دار الأمان" وهو أول مركز من نوعه في العالم العربي لحماية الطفل من الإساءة، وذلك في إطار برنامج وطني يهدف إلى حماية الطفولة يستمر ثلاثة أعوام.
واكدت الملكة رانيا في كلمة ألقتها بهذه المناسبة "مثلما هو الحال في بلدان العالم، فان التغيرات في مجتمعنا ألقت بآثارها السلبية على أمان الطفل إلا أننا في الأردن قررنا مواجهة هذا التحدي".
ويتزامن افتتاح هذا المركز في عمان الذي يؤكد الأردن انه الأول من نوعه في العالم العربية، مع نشر تقارير في الصحف الأردنية عن تزايد العنف الأسرى في البلاد. وستتولى إدارة "دار الأمان" مؤسسة نهر الأردن وهي منظمة خيرية ترئسها الملكة رانيا وأسست العام 1995.
وسيتولى الدار توفير المأوى الموقت للأطفال الذين يتعرضون للإساءة الجسدية أو النفسية بالإضافة إلى القيام ببحوث وبحملات إرشادية لوضع حد لظاهرة الإساءة للأطفال.
ويعد الأردن من أوائل الدول في المنطقة التي صادقت على اتفاقية حماية حقوق الطفل التي أبرمت العام 1991، كما أن الملك عبد الله الثاني وعقيلته الملكة رانيا جعلا من قضية رعاية الطفل واحدة من أهم أولوياتهما منذ ارتقائه العرش في شباط/فبراير 1999—(أ.ف.ب)