لم يعد اسمه بوند، جيمس بوند بل سير، سير كونري. فقد وضع الممثل الاسكتلندي شون كونري، أول واشهر عميل بريطاني سابق 007، اليوم جانبا مطالبته باستقلال اسكتلندا لينال من الملكة اليزابيث الثانية اليوم الأربعاء لقب "سير" خلال حفل اقيم في مسقط رأسه في ادنبره (اسكتلندا).
ولد كونري في عائلة فقيرة وتخلى عن الدراسة في سن ال13 للعمل في مصنع لانتاج الحليب قبل أن تكتشفه هوليوود.
وقال الممثل البالغ ال69 من العمر الذي منح اللقب تقديرا لتاريخه السينمائي "انه من اسعد أيام حياتي".
وكان كونري يرتدي للمناسبة الزي الاسكتلندي التقليدي. وخلال المراسم انحنى كونري راكعا أمام الملكة التي لمست كتفيه بالسيف ، ثم قلدته ميدالية الشرف.
وصافحت الملكة التي كانت ترتدي فستانا ازرق اللون، كونري وتبادلا الحديث قبل أن يعود إلى المقعد المخصص له وسط 88 شخصا آخر اختارهم قصر باكينغهام لمنحهم ألقاب.
وعند انتهاء الحفل تجمع حشد من الناس أمام القصر لتحية كونري الذي بدا كالعادة مرتاحا ومبتسما.
وقال كونري مفتخرا بأصوله الاسكتلندية "اعتقد انه شرف كبير لاسكتلندا". ووضع هذا الحفل حدا لجدل تطور بشأن دعم الممثل لاستقلال اسكتلندا ايديولوجيا.
وبحسب مقالات نشرتها الصحف البريطانية فان دعمه المالي المستمر للحزب الوطني الاسكتلندي ساهم في تأخير منحه هذا اللقب النبيل. وبالطبع لم تؤكد أجهزة الاستخبارات التابعة للملكة هذه الفرضية—(أ.ف.ب)