الملا عمر موجود في وسط افغانستان.. استسلام وزراء في طالبان لحكومة قندهار واعتقال اثنين من ابرز قادة القاعدة

تاريخ النشر: 08 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن متحدث باسم حاكم قندهار، ان زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر موجود حاليا "في وسط افغانستان"، إلى ذلك قال مسؤول باسم حاكم قندهار ان مسؤولين ووزراء في حكومة طالبان استسلموا للحكم المحلي واستفادوا من عفو وعادوا إلى منازلهم  

واكد خالد باشتون المتحدث باسم الحاكم حاجي غول آغا "انه في (هذه) المنطقة. وعلى حد علمنا، انه في مكان ما في وسط افغانستان وبنوع خاص وسط غرب" البلاد. 

واعلن ايضا "انه قد يكون في (ولايات) غور او اوروزغان او هلمند". 

وتقع ولايتا غور واوروزغان في وسط افغانستان. اما ولاية هلمند الشاسعة فتمتد من وسط البلاد حتى حدودها الجنوبية. واضاف المتحدث "سنعلن في الاسبوعين المقبلين على الملأ اين يوجد بالتحديد. لا نريد التحدث عن ذلك الان لاسباب عديدة". 

وكان مسؤولون افغان اكدوا الاسبوع الماضي انه تم تحديد مكان وجود الملا عمر في قطاع باغرام في شمال ولاية هلمند وانه قد يسلم قريبا الى القوات المعارضة لطالبان او القوات الاميركية. 

وكان مسؤول في اجهزة الاستخبارات اعلن ايضا السبت ان زعيم الميليشيا الاسلامية غادر هلمند الى جهة مجهولة. 

وسلم عددا من كبار المسؤولين في حركة طالبان بينهم ثلاثة وزراء سابقين انفسهم مؤخرا للسلطات الجديدة في قندهار. 

واوضح خالد باشتون ان عمليات الاستسلام هذه حصلت بشكل متتال منذ سقوط حكم طالبان في قندهار عاصمة الولاية التي تحمل الاسم ذاته ووصول السلطات الجديدة في السابع من كانون الاول/ديسمبر. 

واضاف الناطق "لقد استسلموا في فترات مختلفة. منذ مجيئنا الى السلطة تواصل تقاطرهم وتسليمهم لسلاحهم وسياراتهم". 

واورد اسماء ثمانية من القادة الرئيسيين في طالبان بينهم الملا ترابي وزير العدل السابق والملا عبيد الله وزير الدفاع السابق والملا سعد الدين وزير الصناعة والمناجم السابق والملا حقاني سفير سابق في باكستان. 

واوضح خالد باشتون ان السلطات قررت عدم الاعلان عن عمليات الاستسلام في وقت سابق بهدف الحصول على متسع من الوقت لاقناع قادة اخرين في طالبان بانه لن يطالهم سوء في حال استسلامهم. 

وقال "لقد اثبتنا لهم ان (المستسلمين) عادوا الى ديارهم سالمين واننا لم نمسهم بسوء". 

واوضح انه لم يتم اعتقال عناصر طالبان المستسلمين وانهم استفادوا من عفو. 

وعلى ذات الصعيد اعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز في واشنطن ان الولايات المتحدة اسرت عضوين بارزين محتملين في تنظيم القاعدة في شرق افغانستان. 

واضاف الجنرال ان ما مجموعه 364 مشبوها من حركة طالبان او ارهابيين يخضعون حاليا للاستجواب في افغانستان او على متن سفينة اميركية راسية في بحر عمان، وان بعض المعتقلين سينقلون "قريبا" الى قاعدة غانتانامو الاميركية في كوبا. 

واضاف الجنرال مايرز ان الشخصين المعتقلين من ضمن "مجموعة من 14 فردا اعتقلوا دون مقاومة" في قطاع غرديز-خوست، "هم شخصان مفيدان لنا ونعتقد انهما يحتلان مناصب عالية لتزويدنا بمعلومات". 

واتهم الموفد الخاص للرئيس الاميركي جورج بوش الى افغانستان ظلماي خليل زاد تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن وحركة طالبان بانهما مسؤولان عن مقتل مدنيين في عمليات قصف اميركية ضد افغانستان. 

وقال خليل زاد خلال مؤتمر صحافي ان "مسؤولية الخسائر البشرية تقع على الذين تسببوا بالنزاع -القاعدة وعرابوها، طالبان". 

واعلن ان "الحرب قضية لا تخلو من المخاطر وننخرط فيها بتحفظ. وقد ارتكبت اخطاء". واضاف "نحن لا نستهدف المدنيين ولكن للاسف، اصيب المدنيون وقتلوا احيانا في النزاعات". 

وراى ان الحملة الاميركية ستتواصل الى حين القضاء على اخر جيوب مقاومة القاعدة وطالبان في افغانستان. 

وقال خليل زاد "ان ذلك مهما ليس بالنسبة الينا وبالنسبة للاسرة الدولية فقط وانما ايضا بالنسبة للتهديد الذي تمثله القاعدة وتستمر في تمثيله، وذلك من اجل استقرار وترسيخ النظام الجديد في افغانستان". 

واعتبر الموفد الاميركي الخاص انه اذا لم يتم القضاء على القاعدة فسيكون امامها فرص لاعادة تكوين نفسها و"تعريض النظام الافغاني الجديد للخطر". 

وكان خليل زاد وصل السبت الى كابول برفقة اثنين اخرين من الممثلين الاميركيين. 

(في اسلام اباد، اكد متحدث باسم الامم المتحدة اليوم الثلاثاء ان هناك عمليات نهب يومية على الطريق بين قندهار (جنوب شرق) وهراة (غرب) واحيانا جرائم، وبات كل عمل انساني الان مستحيلا. 

(وقال هينار كي.آر هولتيت المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية "نعرف ان عناصر طالبان المدعومين من عناصر القاعدة لا يزالون ناشطين جدا في هذه المنطقة ويشكلون عنصر تهديد فيها". واضاف ان "عمليات نهب وفديات سجلت ايضا على هذا المحور حيث انه من غير المستبعد ان تكون عصابات مسلحة تنشط ايضا".) 

(وفي جنيف اعلن المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي ان هذه الوكالة التابعة للامم المتحدة بدات اليوم الثلاثاء في ملعب هراة غرب افغانستان عملية توزيع كبيرة، في ثاني اكبر عملية من نوعها، للمواد الغذائية مخصصة ل340 الف شخص، علما بان سكان هراة يقدرون ب430 الف نسمة. 

(وسيقوم خمسمئة موظف يعملون في برنامج الغذاء ومنظمة وورلد فيجن غير الحكومية بتوزيع 2600 طن من المواد الغذائية خلال عشرة ايام. وسيدعى الاشخاص المعوزين الى الملعب قطاعا بقطاع تفاديا لاي فوضى، كما اوضح المتحدث. 

وفي جنيف ايضا اعلنت متحدثة باسم اليونيسف ان هذه المنظمة بدأت اليوم حملة تلقيح ضد الحصبة تشمل 57 الف طفل في منطقة فايز اباد في شمال شرق افغانستان. وهذا البرنامج يشكل جزءا من حملة ترمي الى تلقيح 9 ملايين طفل افغاني تتراوح اعمارهم بين ستة اشهر و12 سنة ضد الحصبة خلال الفصل الاول من العام 2002 بحسب المتحدثة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)