الملا عمر للشعب الاميركي: ''حكومتكم ارتكبت الفظاعات''.. والرياض تطرد الدبلوماسيين الافغان.. وخاتمي يحذر

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم القائد الاعلى لحركة طالبان الملا عمر الولايات المتحدة بانها ارتكبت "الفظاعات" وذلك في رسالة الى الشعب الاميركي نشرتها وكالة "اي آي بي" الخاصة والقريبة من طالبان، وفي الوقت الذي غيرت واشنطن اسم العملية التي تنوي القيام بها حذر الرئيس خاتمي من معالجة كارثة بكارثة أخرى، فيما طلبت الرياض من الدبلوماسيين الافغان مغادرة البلاد 

وقالت هذه الوكالة ومقرها باكستان ان الملا عمر اعلن ان "الشعب الاميركي يجب ان يعلم ان الاحداث المحزنة التي وقعت مؤخرا هي نتيجة السياسات الخاطئة التي تنتهجها حكومته" معتبرا ان هذه الاعتداءات تندرج في اطار عملية ثأر. 

في هذه الاثناء اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان الحملة التي تقودها الولايات المتحدة سيطلق عليها اسم "عملية الحرية الراسخة". 

وقال رامسفلد انه تم التخلي عن الاسم السابق للعملية الذي كان "عدالة بلا حدود" او "العدالة المطلقة" خشية الحاق الاذى بشعور المسلمين. 

وعلى صعيد متصل حذر الرئيس الايراني محمد خاتمي اثناء محادثاته مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو من شن عملية عسكرية في افغانستان، معتبرا انه ينبغي "عدم الرد على كارثة بكارثة اخرى". 

ونقل التلفزيون الايراني الرسمي عن خاتمي قوله "لا يمكننا الرد على كارثة بكارثة اخرى" مؤكدا بذلك معارضة ايران لعملية عسكرية اميركية في افغانستان. 

وقال الرئيس الايراني ايضا ان "اي عمل في المنطقة لا ياخذ بالاعتبار دور ايران في الاستقرار الاقليمي سيفاقم المشكلات". 

واعتبر خاتمي ان الاعتداءات في الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر "كانت بمثابة ناقوس خطر لكل الانسانية". 

واضاف "لكن عددا من الناس السيئي النية يتخذون منها للاسف ذريعة لجعل الاسلام الذي يحمل رسالة السلام، في موقع مواجهة الغرب". 

وتابع الرئيس الايراني يقول "حتى ولو تم التاكد بدقة من المجرم فانه ينبغي ان لا يوضع شعب برىء في الكفة نفسها مع هذا المجرم"، في اشارة الى اسامة بن لادن، المشتبه به الرئيسي والموجود في افغانستان. 

واعلن خاتمي ايضا ان "الجمهورية الايرانية كانت ضحية الارهاب" و"على الرغم من ان الولايات المتحدة لا تنظر الى الارهاب الذي يستهدف ايران (..) الا ان (ايران) تتعاطف مع الشعب الاميركي". 

وقال الرئيس الايراني "ان المكان المناسب لمكافحة الارهاب هو الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بالاضافة الى منظمة المؤتمر الاسلامي التي يمكنها ان تلعب دورا مهما". 

في غضون ذلك طلبت الحكومة السعودية من الدبلوماسيين الافغان العاملين في الرياض مغادرة البلاد "في غضون 48 ساعة" بعد ان قطعت علاقاتها مع حركة طالبان وفق ما افاد مصدر رسمي. 

واعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان انها "استدعت مساء يوم الثلاثاء السكرتير الثاني في السفارة الافغانية في الرياض مولوي مطيع الله خلوتي لابلاغه بقرار المملكة قطع العلاقات بين البلدين وطالبت بمغادرة الدبلوماسيين في غضون 48 ساعة". 

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان السفارة الافغانية في الرياض كانت لا تزال تعمل بعيد ظهر يوم الثلاثاء على الرغم من اعلان المملكة قطع علاقاتها بنظام طالبان—(البوابة)—(مصادر متعددة)