المقاومة تقصف المستوطنات بالهاون.. واصابة طفل ''اصم وابكم'' بجروح .. والمستوطنون يعربدون في الخليل

تاريخ النشر: 09 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مصدر عسكري اسرائيلي ان فلسطينيين اطلقوا مساء اليوم الاثنين قذائف هاون على مستوطنات في قطاع غزة، في الوقت الذي جرت مواجهات في بيت عور التحتا، كما جرح طفل برصاص جنود الاحتلال، في حين لم يستبعد نبيل شعث ان تكون جكومة شارون تخطط لتغييب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات  

وقال المصدر ان فلسطينيين اطلقوا قذيفة هاون على مستوطنة كفر داروم وقذيفتين اخريين على مستوطنة نتساريم، وسجل من جهة اخرى تبادل لاطلاق النار على مشارف رفح، على الحدود بين قطاع غزة ومصر. 

واقتحمت القوات، وداهمت المنازل في البلدة، خاصة تلك المجاورة للمدرسة الثانوية وعبثوا بمحتوياتها وانتشرت الدوريات الاسرائيلية في شوارع البلدة، وأطلقت العشرات من القنابل الغازية والسامة تجاه المواطنين ومنازلهم 

وكانت مواجهات قد إندلعت بين المواطنين العزل والقوات المدججة بالسلاح في قرية بيت عور التحتا قرب رام الله. 

وفتحت تلك القوات نيران أسلحتها صوب المواطنين، وأمطرتهم بعشرات القنابل الغازية والسامة، مما أدى إلى اختناق العديد منهم. 

وعقب ذلك، دفعت السلطات المحتلة بالمزيد من التعزيزات إلى القرية، حيث تمركزت الآليات عند المدخلين الغربي والجنوبي للقرية التي تعاني من آثار منع التجول. 

وأكد العديد من المواطنين، أن جنود الاحتلال انتشروا بكثافة في الشوارع والأزقة, بحثاً عن المواطنين الذين حاولوا الخروج من بيوتهم لقضاء حاجات ملحة، كما أنهم أعادوا التأكيد على منع التجول بمكبرات الصوت, مهددين بإطلاق الرصاص فوراً على المخالفين. 

وفي قطاع غزة جرح جنود إسرائيليون بنيران أسلحتهم الرشاشة طفلاً أصماً وابكماً من مخيم يبنا في رفح جنوب قطاع غزة. 

والطفل هو محمد فؤاد ابو السعود 11(عاماً)، وأصيب بعيار ناري ثقيل في الفخد، احدث تهتكاً في عضلات وأنسجة الفخد، وفتح الجنود النار صوب الطفل، من بوابة صلاح الدين.  

وفي الخليل اقتحمت مجموعة من المستوطنين حفل زفاف فلسطيني ما ادى الى عراك وفق ما افاد شهود عيان فلسطينيين. 

واوضح الشهود ان المستوطنين وهم من كريات عربا بالقرب من الخليل اعتدوا بالضرب على بعض المدعوين والحقوا اضرارا ببعض السيارات والمنازل. 

على صعيد اخر لم يستبعد وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث في باريس ان يكون الاسرائيليون يفكرون بالتخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سياسيا، وحذر من مغبة نتائج مثل هذا العمل. 

وردا على سؤال للصحافيين في ختام مباحثاته مع وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين، قال شعث ان "كل شيء ممكن مع شارون وسيكون لذلك عواقب وخيمة جدا". 

وتتناول الصحافة وبعض المسؤولين الاسرائيليين منذ بضعة ايام مشروع التخلص سياسيا من ياسر عرفات والذي قد يترجم بابعاده من الاراضي الفلسطينية. وقد طلب الرئيس المصري حسني مبارك من اسرائيل ان تكف عن التهديد بالتخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات معتبرا هذا الامر "مبدأ خطيرا". 

واتهم نبيل شعث رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بانه يرغب في "الابقاء على حالة الحرب واللااستقرار" في الشرق الاوسط وطلب من الاوروبيين استعادة المبادرة. 

وقال "لقد نقلت الى هوبير فيدرين رسالة من ياسر عرفات الى السلطات الفرنسية حول الوضع الخطير جدا وضرورة استعادة اوروبا للمبادرة من اجل التعويض عن انسحاب الولايات المتحدة في وقت صعب". 

واضاف شعث ان "شارون يركز على موقف صلب يلغي كل الاتفاقيات السابقة" مجددا المطالبة بارسال مراقبين دوليين للتحقق من تطبيق وقف اطلاق النار والتزام اسرائيل بوقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية. 

وندد ايضا بالاغتيالات التي تستهدف ناشطين فلسطينيين. واكد انه "ينبغي ان يتوقف ذلك بسرعة لنتمكن من العودة الى طريق السلام". واضاف "اذا بقي شارون متعنتا ومتصلبا، فان على اوروبا ان تتخذ موقفا واضحا—(البوابة)—(مصادر متعددة)