شنت القوات المقاتلات الجوية السودانية غارات على مدينة توريت اعترف المتمردون انها الاعنف على المدينة وتوقعت مصادر مطلعة ان تكون هذه الغارات تمهيدا للهجوم البري واستعادة المدينة الاستراتيجية.
ويقول سامسون كواجي المتحدث باسم المتمردين اعتقد انهم يحاولون مضايقتنا من الجو وعلى الأرض سنلقنهم درساً.
وأضاف ان الحكومة تقصف توريت يومياً تقريبا منذ سقوطها في أيدي المتمردين وتعهدت باستعادتها، وكانت البلدة مقرا لقيادة المتمردين حتى عام 1992.
وعلى المستوى السياسي الحكومي فقد اكد علي عثمان محمد طه، النائب الأول للرئيس السوداني، ان حملات التعبئة والاستنفار الحالية تهدف للتأكيد على ان خيار القتال سيستمر حتى يقتنع جون قرنق، زعيم الحركة الشعبية، ان الحرب ليست هي الطريق لفرض مايريده على الناس.
وقال طه: نؤكد أننا نفاوض الطرف الآخر ونحن احرص منه على مصالح الجنوب والجنوبيين وان التسوية السلمية عندما تنبني على معايير العدالة والقناعة، فإن أي اتفاقية سيتم ابرامها سيكتب لها النجاح.—(البوابة)—(مصادر متعددة)