المعهد الدولي للصحافة: الجيش الاسرائيلي اعطى جنوده رخصة لقتل الصحفيين

تاريخ النشر: 25 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف تقرير للمعهد الدولي للصحافة، نشر امس الاربعاء، ان الجيش الاسرائيلي منح جنوده رخصة لقتل الصحفيين عبر اعطائهم وعدا "بحصانة حقيقية ازاء هذه الجرائم" والتي اسفرت عن مقتل خمسة صحافيين، اربعة منهم فلسطينيون، الى جانب اصابة اكثر من 59 اخرين. 

وقال التقرير ان التغطية التي وفرها الجيش الاسرائيلي للاعتداءات التي نفذها جنوده على وسائل الاعلام، اسفرت عن تفاقم عمليات انتهاك حرية الصحافة، والتي وصلت الى 165 عملية بينها اربع عمليات قتل. 

وبحسب التقرير فان اربعة صحافيين قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي، فيما قتل اثنان اخران في ظروف غامضة.  

واشار التقرير الى 59 حادثا اصيب فيها صحافيون بجروح اثر اطلاق نار او بسبب شظايا، وذلك منذ بدء انتفاضة الاقصى. 

وقتل خمسة صحافيين فلسطينيين دون ان يفتح الجيش الاسرائيلي تحقيقا في ظروف اصابتهم بالرصاص. والضحية السادسة هو مصور ايطالي. 

واكد المعهد ان "81 بالمئة من انتهاكات حرية الصحافة قام بها اسرائيليون وان اغلبية الصحافيين المستهدفين هم من الفلسطينيين". 

واضاف ان "الجيش الاسرائيلي غطى ضمنيا هذه الهجمات بوعد جنوده بحصانة حقيقية ازاء هذه الجرائم". 

وقال التقرير انه "عندما رضخ الجيش الاسرائيلي للضغط وحقق في اعمال العنف المتعددة التي اتهم بارتكابها جنود اسرائيليون فانه لم يعثر الا على جندي واحد مذنب ولم يعاقب". 

واعرب المعهد في تقريره عن اعتقاده ان "رئيس الوزراء الاسرائيلي قد يكون قال ان كسب هذه المعركة يرتبط بنسبة من 80 الى 90 بالمئة بفعالية الاعلام". 

واكد المعهد الدولي للصحافة ان الصحافيين الذين يتولون تغطية النزاع تعرضوا الى محاولات متعمدة للاغتيال واستهدفوا وضربوا وتمت مضايقتهم ومراقبتهم وتعرضوا للتهديد لمنعهم من القيام بعملهم.  

واضاف "ان التقرير يثبت بطريقة مثيرة للقلق ان حرية الصحافة اصبحت احدى ضحايا هذا النزاع الدامي" 

وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل اليوم الاربعاء مصورا فلسطينيا يعمل لفائدة وكالة فرانس برس ومصورا تلفزيونا يعمل لفائدة رويتر قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)