اعلن احد جنرالات تحالف الشمال على جبهة قندوز اخر معاقل حركة طالبان في شمال افغانستان ان التحالف امهل الحركة حتى صباح غد الخميس للاستسلام، في هذه الاثناء اكد مسؤول في حركة طالبان ان الحركة فقدت الاتصالات مع اسامة بن لادن، مشيرا الى امتلاك طالبان القوة اللازمة للدفاع على قندهار
وقال الجنرال نظير محمد "امام طالبان حتى صباح غد الخميس للاستسلام وعندما تنتهي المهلة سيتحملون (طالبان) مسؤولية ما سيحدث"، مشيرا الى ان التحالف قد "يبدا هجوما شاملا" الخميس او الجمعة على جبهة خان اباد التي تبعد 20 كيلومترا الى الشرق من قندز.
الى ذلك قال الناطق باسم القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر اليوم الاربعاء ان الميليشيا الاسلامية لا تعرف مكان وجود اسامة بن لادن وليس لديها اي اتصال معه. وقال الناطق سيد طيب آغا في سبين بولداك في جنوب شرق افغانستان امام الصحافة "ليس لدينا اي فكرة عن مكان وجود بن لادن". واضاف "ان اراضينا محدودة بثلاث او اربع ولايات وبالتالي لا نعرف مكان وجوده" مشيرا الى عدم وجود "اتصالات" معه.
من جهة اخرى قال الناطق ان حركة طالبان تملك قوة عسكرية كافية للدفاع عن قندهار، معقلها في الجنوب، والولايات المحيطة بها. واضاف "في الوقت الحاضر، قواتنا في قندهار والولايات المجاورة كافية للدفاع عن المناطق التي نسيطر عليها حاليا". واوضح ان "الناس الذي يعيشون في ولاياتنا هم جنود ومدربون جيدا".
وعلى المستوى السياسي انهى الموفد الخاص للامم المتحدة الى افغانستان فرنسيس فندريل مهمته في كابول بعد ان اجتمع اليوم الاربعاء مع الرئيس برهان الدين رباني بحسب ما افاد ناطق باسم المنظمة الدولية.
واعلن الناطق اريك فالت في موءتمر صحافي ان "مساعد الموفد الخاص للامم المتحدة الى افغانستان فرنسيس فندريل انهى مهمته اليوم. وقد اجتمع صباحا مع رئيس الجبهة الموحدة (تحالف الشمال) البروفوسور رباني. وسيغادر (كابول) بعد ظهر اليوم للعودة الى اسلام اباد قبل ان يتوجه الى المانيا نهاية الاسبوع".
وكان فندريل اعلن امس في كابول عن بدء موءتمر بين الافغان الاثنين القادم في المانيا يفترض ان يشارك فيه ممثلون عن مختلف الاتنيات والجماعات الافغانية من اجل بحث المستقبل السياسي للبلاد.
الى ذلك اعلنت وكالة الانباء الايرانية انه من المنتظر وصول وزير خارجية تحالف الشمال عبدالله عبدالله مساء اليوم الاربعاء الى طهران في زيارة مخصصة لبحث الوضع في افغانستان.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي ان عبدالله سيعرض لنظيره الايراني كمال خرازي "الوضع الراهن في افغانستان" وسيتطرق الى "اخر التطورات".
وكانت ايران اعربت عن ارتياحها لانتصار تحالف الشمال في كابول وفي القسم الاكبر من افغانستان وهي لا تعترف الا بحكومة الرئيس الافغاني برهان الدين رباني التي يشغل عبدالله منصب وزير الخارجية فيها.
وهذه ثاني زيارة يقوم بها عبدالله الى ايران منذ بدء العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان في السابع من تشرين الاول/اكتوبر الماضي والتي دانتها ايران بشدة.
من جهة اخرى ارسلت الهند بعثة دبلوماسية الى افغانستان للمرة الاولى منذ اقفال سفارتها في كابول في العام 1996، كما اعلن وزير الخارجية الهندي جسوانت سينغ اليوم الاربعاء في البرلمان.
ونقلت وكالة الانباء الهندية عن الوزير قوله ان البعثة وصلت صباح اليوم الاربعاء الى مطار باغرام على بعد حوالي خمسين كلم الى الشمال من كابول.
واضافت الوكالة ان الوفد الهندي يضم مبعوثا خاصا لافغانستان بالاضافة الى فريق من الاطباء والممرضات—(البوابة)—(مصادر متعددة)