في تطور لاحق حول نتائج العمليات الاخيرة للمعارضة العراقية والتي استهدفت مواقع عسكرية بصواريخ الكاتيوشا يوم 17 من الشهر الجاري فقد أوردت مصادر المعارضة ان بيت "حلا" ابنه الرئيس العراقي وزوجة العقيد جمال مصطفى عبد الله التكريتي كان ضمن المجموعة التي تعرضت الى اصابة مباشرة باحد هذه الصواريخ.
إلى ذلك قالت مصادر الثورة الاسلامية العراقية المعارضة التي يتزعمها باقر الحكيم ان المقاومة الاسلامية اطلقت 14 صاروخ كاتيوشا على احد تشكيلات الفيلق الرابع في العمارة جنوب البلاد مما ادى إلى ادت الى مقتل 21 من افراد التشكيل وجرح 16 آخرين اضافة الى تدمير دبابة حديثة وبعض السيارات والراجمات وشفل واحد، كما وزادت المعارضة انه تم تدمير وحرق مخزن للاسلحة الخفيفة والمتوسطة.
في هذه الاثناء واستنادا إلى المصدر نفسه فقد انه عثر على عبد الحسين جلاب عضو فرقة حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في مدينة الثورة مقتولا.
وقالت المصادر ان جلاب اختفى منذ اكثر من شهر وتعتقد بان الاجهزة الامنية العراقية هي التي اقدمت على تصفيته بهدف تصفية الحسابات مع عدد من المعارضين في المنطقة
وعلى ذات الصعيد قالت المصادر انه تم نقل محافظ نينوى الفريق الركن عبد الواحد شنان آل رباط إلى بغداد لتلقي العلاج بعد اصابته إثر قيام اشخاص مجهولين باطلاق النار عليه يوم الاثنين الماضي.
وينقل سكان مدينة الموصل اكبر مدن شمال العراق أنباء عن محاولة اغتيال رافقتها مواجهة مع عناصر مسلحة أطلقت النار على المحافظ وأصابته بجروح خطيرة نقل على آثرها إلى العاصمة .
و تردد أن أفراداً من أحدى العشائر العربية المنتشرة في بعض نقاط التماس مع المناطق الكردية والتي تحررت من القيود التي فرضها المحافظ على تجارة الوقود المهرب هي التي قامت بمحاولة قتله .
ولم يتسن تأكيد هذه الأنباء بسبب التكتم الكبير للسلطات العراقية على مثل هذه الحوادث ومحاولة التغطية على أسبابها أو طريقة وقوعها—(البوابة)—(مصادر متعددة)
