حذر مسؤول الاقتصاد والتجارة في السلطة الفلسطينية ماهر المصري من وقوع مجاعة في الأراضي الفلسطينية بسبب السياسة الاسرائيلية داعيا الى تحرك عربي شامل لدعم الشعب الفلسطيني.
واكد المصري في حديث لصحيفة (الدستور) الاردنية ان "حجم المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية الاساسية ليس كبيرا وقد ينفد في اية لحظة" مشيرا الى ان توفير المواد التموينية يتم بصعوبة بالغة وبكلفة عالية يعجز المواطنون عن تحملها في كثير من الاحيان.
واوضح المسؤول الفلسطيني ان الاعمال الوحشية التي ترتكبها اسرائيل يوميا ضد الشعب الفلسطيني ادت الى " شل حركة الاقتصاد والمنشات الصناعية والانتاجية وتراجع مستوى الدخل والناتج المحلي وتدمير البنية التحتية ". وقال ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل اعتداءاتها على القطاعات الانتاجية وتدمير المزارع والبنى التحتية وتجريف الاراضي الزراعية وقطع الطرق بحفر بعض اجزائها.
واوضح المصري ان الاقتصاد الفلسطيني يتكبد يوميا خسائر كبيرة تبلغ عدة ملايين من الدولارات مبينا ان " قيمة الخسائر التراكمية التي مني بها الاقتصاد الفلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة تقدر بخمسة بلايين و200 مليون دولار طبقا لبيانات وزارة المالية الفلسطينية ".
وذكر ان الحصار الاسرائيلي الشامل المفروض على المدن والقرى الفلسطينية منذ تسعة اشهر ادى الى تجميد النشاط الاقتصادي وتوقف الصادرات وعرقلة وصول الواردات على المعابر الحدودية وعدم وصول الموظفين والعمال الى اماكن عملهم وهبوط كبير في مستوى الدخل والناتج المحلي.
وقال مسؤول الاقتصاد والتجارة في السلطة الفلسطينية ان من اثار السياسة الاسرائيلية ارتفاع نسبة البطالة بنسبة تزيد على 50 بالمائة وزيادة الفقر بنسبة اكثر من 6 بالمائة. وحول المساعدات العربية لدعم صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال وسياسة الحصار والتجويع التي تنتهجها اسرائيل ذكر المصري ان " هذه المساعدات تصل بانتظام عن طريق البنك الاسلامي للتنمية كما تصل المساعدات الخاصة بمشاريع الصحة والتعليم المقدمة من بعض الدول العربية ".--(البوابة)—(مصادر متعددة)