استقبل مطار "مدينة العريش" المصرية قرب غزة أمس، خمس طائرات تحمل موادا طبية وغذائية وأطباء، لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية، أنه من ضمن هذه الطائرات طائرتان سعوديتان تحملان وفدا طبيا، أقلتا في طريق العودة عددا من المصابين الفلسطينيين لاستكمال علاجهم في السعودية، وطائرتان جزائريتان حملتا خمسين طنا من المعونات الطبية، وطائرة تونسية فيها عشرون طنا من المعونات الطبية.
وقد تم نقل هذه المعونات عن طريق البر إلى مدينة غزة، وذلك لاستمرار إغلاق مطار غزة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
كما توجه أمس إلى قطاع غزة، وعن طريق معبر رفح البري، ثمانية من الأطباء والممرضين العرب، للمساهمة في علاج الجرحى والمصابين بالمستشفيات الفلسطينية.
وصرح الدكتور سامي مصلح، مدير عام الصحة بشمال سيناء، والمنسق المصري، بأن الأطباء والممرضين الذين توجهوا إلى فلسطين هم من جنسيات قطرية وأردنية وعراقية ومصرية، ومتخصصون في الجراحة والعظام والقلب والتخدير.
في حين عاد أمس وفد الأطباء المصري، الموفد من قبل وزارة الصحة المصرية، والمكون من 19 طبيبا، قادمين من قطاع غزة، بعد مساهمتهم بشكل فعال، ولمدة أسبوع، في إنقاذ وعلاج آلاف المصابين والجرحى الفلسطينيين. على أن يقوم وفد آخر من الأطباء من قبل نفس الوزارة بالسفر إلى غزة، والعمل كبديل للوفد الأول – (البوابة).