المخابرات الأميركية: فريق التحقيق المصري وافق على فرضية انتحار الكابتن جميل البطوطي

تاريخ النشر: 25 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر صحفية أميركية إن وكالة المخابرات "سي آي إيه" ظلت ترصد طوال فترة إعداد التقارير والمشاورات الخاصة بسقوط الطائرة المصرية قبالة الشواطئ الأميركية المكالمات الهاتفية التي تمت بين الطرفين. 

وقالت مجلة نيوزويك الأميركية إن المحققين المصريين وافقوا في أحاديث خاصة على وجهة النظر الأميركية بأن من المحتمل أن هذا الحادث نجم عن انتحار مساعد قائد الطائرة جميل البطوطي. 

وأدى حادث غامض وغريب لرحلة الخطوط المصرية "مصر للطيران" رقم 990 في عام 1999 إلى مقتل 217 شخصا كانوا على متنها منهم 33 مسؤولا عسكريا كانوا يقومون بدورات في أميركا. 

وقالت المجلة إن مصادر المخابرات ذكرت أن التقاط الاتصالات كشف عن أنه على الرغم من موقفهم العلني فقد اتفق المحققون المصريون في أحاديث خاصة مع نظرائهم الأميركيين على أن الانتحار هو السبب المحتمل لسقوط الطائرة وقتل كل من كانوا على متن الطائرة البوينج 767 والتي هوت في مياه المحيط الأطلسي. 

وكانت مسودة التقرير النهائي قد حملت مسؤولية الكابتن جميل البطوطي مسؤولية الحادث وادعت أن الصندوق الأسود قد أثبت ذلك إلا أن المصريين كان لهم وجهة نظر أخرى عندما أكدوا أن هناك خللا في ذيل الطائرة وهو ما رفضه الأميركيون الذين حاولوا إنقاذ سمعة شركتهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)