المحافظون الجدد

تاريخ النشر: 02 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يملك اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة العديد من مراكز الدراسات والاستشارت التي يطلقها عليها في الولايات المتحدة "خزانات الأفكار" التي تزود مختلف الإدارات الأميركية بالمستشارين سواء كانت هذه الإدارات جمهورية أو ديمقراطية.  

وقام اللوبي الإسرائيلي أثناء إدارة كلينتون بتزويدها بمسؤولين من معهد واشنطن للشرق الأدنى مثل مارتين إنديك. وخلال إدارة بوش الابن الحالية زود اللوبي الصهيوني الإدارة بمسؤولين من "خزانات الأفكار" الجمهورية التابعة له مثل أميركان انتربرايز إنستتيوت (AEI) والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي (JINSA). 

وفيما يلي نبذة عن بعض هؤلاء المسؤولين:  

 ريتشارد بيرل: أحد مستشاري بوش للسياسة الخارجية وهو رئيس مجلس إدارة السياسة الدفاعية للبنتاغون. وكعميل إسرائيلي محتمل جداً، تم طرد بيرل من قبل مكتب السيناتور هنري جاكسون في السبيعنيات بعد أن ضبطته وكالة الأمن القومي يمرر وثائق ومعلومات غاية في السرية (حول الأمن القومي الأميركي) إلى السفارة الإسرائيلية في واشنطن. ثم عمل فيما بعد لصالح شركة إسرائيلية لصناعة الأسلحة تسمى سولتام. وجاء بيرل من أحد خزانات الأفكار المساندة لإسرائيل المذكورة أعلاه وهو معهد أميركان إنتربرايز إنستتيوت AEI. ويعتبر بيرل الذي استقال قبل بضعة أيام أبرز المتعصبين لإسرائيل والداعين إلى الحرب الحالية على العراق.  

 بول وولفوتز: نائب وزير الدفاع وعضو مجلس الدفاع الذي يرئسه بيرل في البنتاغون. وهو شريك مقرب من بيرل وله علاقات وثيقة مع الجيش الإسرائيلي، وتعيش أخته في إسرائيل. جاء ولفوتز من "خزان الأفكار" JINSA وهو المسؤول رقم 2 في الإدارة الأميركية الذي يقف وراء شن الحرب على العراق.  

 دوغلاس فيث: مساعد لوزير الدفاع ومستشار سياسي للبنتاغون وهو مقرب لبيرل في المجلس الذي يرئسه. وفيث شأنه شأن بيرل والآخرين متشدد في دعم إسرائيل وداعم للسياسات المعادية للعرب. وكذلك له شراكة وعلاقة قوية بجماعة "المؤسسة الصهيونية في أميركا" التي تهاجم حتى اليهود الذي لا يؤيدون آراءها المتطرفة. تحدث فيث في كثير من المناسبات في مؤتمرات المؤسسة الصهيونية ويدير أيضا شركة صغيرة للمحاماة تملك مكتبا دوليا وحيدا في إسرائيل, وتتمثل غالبية عمل الشركة في الدفاع عن المصالح الإسرائيلية. وكان موقع شركته ذكر قبل تعيينه أن فيث يمثل شركات الصناعة الحربية الإسرائيلية. "فيث يمثل بصورة أساسية آلة الحرب الإسرائيلية وقد جاء من "خزان الأفكار" JINSA مثل بيرل وولفوتز اللذين يدفعان باتجاه الحرب على العراق نيابة عن إسرائيل.  

 إدوارد لوتاك: عضو في مجموعة الأبحاث الخاصة بالأمن القومي في وزار الدفاع لدى البنتاغون. وبحسب التقارير هو مواطن إسرائيلي حيث درس في إسرائيل. ويكتب لوتاك في الصحف والمجلات التي تساند إسرائيل، وهو متطرف إسرائيلي يهدف في مقالاته الكثيرة إلى ضرورة قيام الولايات المتحدة بشن حرب على العراق.  

 هنري كيسينغر: أحد مستشاري البنتاغون ويأتي مركزه مباشرة بعد بيرل في مجلس السياسة الدفاعية. ومن المحتمل أن يكون لكيسينغر دور في فضيحة ووترغيت، جرائم الحرب في جنوب شرق آسيا (فيتنام/ كمبوديا ، لاوس)، أميركا اللاتينية. ومن آخر نشاطات كيسينغر أنه عمل مستشاراً لمجرم الحرب الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش. ويدعم كيسينغر على الدوام الذهاب إلى الحرب ضد العراق. ويعتبر كيسنغر شارون الولايات المتحدة. ولسوء الحظ رشح بوش كيسينغر لرئاسة لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر مما يشبه تعيين لص مصرف للتحقيق في فضيحة احتيال.  

 دو زاكهيم: مساعد لوزير الدفاع، مراقب ورئيس المدراء الماليين في الوزارة، وهو حاخام. ويقال إنه يحمل الجنسية الإسرائيلية، درس زاكهيم في كلية يهودية بلندن وأصبح حاخاما أرثوذكسيا عام 1973. عمل أستاذا في جامعة يشيفا اليهودية في نيويورك وهو مقرب من اللوبي الصهيوني.  

 كينيث أدلمان: أحد مستشاري البنتاغون وأحد معاوني بيرل في مجلس البنتاغون للسياسة الدفاعية وهو متطرف آخر من مساندي إسرائيل. ويدعم أدلمان الحرب على العراق. تستضيف شبكة فوكس نيوز الأميركية أدلمان باستمرار حيث يعبر كثيرا عن آرائه المعادية للعرب والمسلمين. وفي عدائه للعرب يصفهم دائما بأنهم أعداء للسامية مما يدل على حماقته حيث أن باستطاعته فتح الموسوعة ليعلم أن العرب ساميون.  

 أي لويس ليبّي: رئيس طاقم الموظفين الخاص بنائب الرئيس ديك تشيني. وهو مستشاره الداعم لإسرائيل مما يفسر سبب اندفاع نائب الرئيس الأميركي للحرب على العراق. وليبّي مقرب من ولفوتز منذ فترة طويلة وكان يعمل محاميا عن المجرم والجاسوس الإسرائيلي مارك ريتش الذي أصدر كلينتون عفواً عنه في آخر يوم من رئاسته.  

 روبرت ساتلوف: مستشار في مجلس الأمن القومي والمدير التنفيذي "لخزان الأفكار" معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، التابع للوبي الإسرائيلي. وجاء كثير من خبراء اللوبي اليهودي من هذه المؤسسة مثل مارتين إنديك.  

 إليوت أبرامز: مستشار في مجلس الأمن القومي وقد عمل في السابق في "خزان الأفكار" الذي يسمى "مركز الأخلاق والسياسة العامة" ومركزه واشنطن. وخلال رئاسة ريغان، كان أبرامز يعمل مساعداً لوزير الخارجية ومسؤولا عن شؤون أميركا اللاتينية.  

 لعب أبرامز دوراً مهما في فضيحة إيران-كونترا التي تمثلت في بيع أسلحة أميركية بطريقة غير مشروعة إلى إيران أثناء حربها مع العراق وتمويل منشقي الكونترا الذين كانوا يقاتلون لقلب نظام الحكومة الساندنيستية في نيكاراغوا. كذلك قام بخداع ثلاث لجان في الكونغرس حول تورطه في الفضيحة ولذا واجه اتهامات بالإجرام استناداً إلى شهادته. أدين أبرامز عام 1991 وحكم عليه بفترة تجربة لمدة عام وخدمة في المجتمع لمدة 100 ساعة. وبعد ذلك بعام أصدر بوش الأب عفواً عاما عنه. كان أبرامز من أكثر الصقور تطرفا والمساندين لإسرائيل في وزارة الخارجية أثناء فترة ريغان.  

 مارك غروسمان: وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، كان مديرا عاما للخدمات الخارجية ومدير الموارد البشرية في وزارة الخارجية. ويعتبر غروسمان أحد المسؤولين المساندين لإسرائيل من إدارة كلينتون وقد رفعه بوش إلى مراكز أعلى.  

 ريتشارد هاس: مدير التخطيط في وزارة الخارجية وسفير متجول، ويعمل كذلك مديراً لبرامج الأمن القومي ومسؤولاً رفيعاً في مجلس العلاقات الخارجية. وكان أحد الصقور المساندين لإسرائيل في إدارة بوش الأب حيث يعمل في مجلس الأمن القومي. وهو أيضا من الداعمين بشدة لشن حرب على العراق وهو عضو في جماعة دراسات الأمن القومي بوزارة الدفاع.  

 روبرت زوليك: ممثل للتجارة الأميركية وهو مركز على مستوى الوزراء. وهو كذلك أحد اليهود الصقور في الإدارة الأميركية الذين يدعمون إسرائيل في إدارة بوش الابن. زوليك من الداعمين للحرب على العراق واحتلال جزء منه وتنصيب حكومة عميلة فيه. ويدفع زوليك دوماً باتجاه غزو العراق.  

 آري فليشر: الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض في إدارة بوش الابن، وهو شخصية بارزة في الجلية اليهودية. تقول بعض التقارير إنه يحمل الجنسية الإسرائيلية. ويرتبط فليشر بشكل وثيق بالجماعة اليهودية المتشددة التي تسمى شاباد لوبافيتش هاسيديكس. وتحمل هذه الجماعة آراء متطرفة وتوجه الشتائم لكل ما هو غير يهودي. وكان فليشر أحد رؤساء منتديات الجماعة وتسلم جائزة القيادة الشابة من أصدقاء أميركا التابعين للجماعة في تشرين الأول/أكتوبر عام 2001.  

 جيمس شليسنغر: أحد مستشاري البنتاغون ويعمل في مجلس البنتاغون للسياسة الدفاعية تحت إمرة بيرل. وهو متطرف آخر من المساندين لإسرائيل ويدعم شن حرب على العراق. ويعمل شليسنغر أيضاً مفوضاً لدى جماعة دراسات الأمن القومي في البنتاغون.  

 ديفيد فرم: كاتب في البيت الأبيض ويقف خلف الوصف الذي أطلق على العراق، إيران وكوريا الشمالية "بمحور الشر". ويجمع ديفيد فرم كافة الأكاذيب والاتهامات ضد العراق لإدارة بوش لتبرير الحرب.  

 جوشوا لوتين: نائب رئيس طاقم البيت الأبيض وكان يعمل مصرفيا في السابق. كذلك عمل مساعدا قانونيا وهو عضو بارز في الجالية اليهودية.  

 جون بولتون: وكيل وزارة الخارجية لمراقبة التسلح والأمن الدولي. وهو أيضاً مستشار رفيع المستوى للرئيس بوش. وقبل تسلمه منصبه كان بولتون يعمل نائبا لرئيس خزان الأفكار AEI. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2002 اتهم بولتون سوريا بامتلاك برنامج للأسلحة النووية كي يمهد لغزوها بعد العراق. وقد نسي بولتون أن إسرائيل تمتلك 400 رأس نووي بحسب ما جاء في تقرير حديث للقوات الجوية الأميركية.  

 ديفيد ورمزر: المساعد الخاص لجون بولتون وهو كما ذكر أعلاه وكيل وزارة الدفاع لمراقبة التسلح والأمن الدولي. كذلك عمل ورمزر لدى معهد AEI تحت إمرة بيرل وبولتون. أما زوجته ميراف ورمزر فقد أنشأت بالتعاون مع الكولونيل إيغال كارمون، مسؤول سابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، ، معهد أبحاث وسائل الإعلام الشرق الأوسطية وهو مؤسسة إسرائيلية مقرها واشنطن مهمتها توزيع مقالات مترجمة من الصحف العربية تظهر العرب بصورة سيئة.  

 إليوت كوهين: عضو في مجلس السياسة الدفاعية في البنتاغون تحت رئاسة بيرل وهو متطرف آخر ومستشار يساند إسرائيل ومثل أدلمان حيث يعبر في كثير من الأحيان عن آرائه المعادية للعرب والمسلمين والسخيفة في بعض الأحيان. وقد كتب مؤخراً مقالة في صحيفة وول ستريت جورنال يعترف صراحة بعدائه العنصري للمسلمين مدعيا إن الإسلام يحب أن ينظر إليه كعدو وليس الإرهاب.  

 مل سمبلر: رئيس بنك الواردات والصادرات الأميركي وهو يهودي بارز من الجمهوريين ورئيس سابق للّجنة الجمهورية القومية للشؤون المالية. ويسهل بنك الواردات والصادرات الأميركي العلاقات بين الأعمال الأميركية والدول الأجنبية وخاصة تلك الدول التي تعاني من مشاكل مالية.  

 مايكل شيرتوف: مساعد النائب العام لقسم الجرائم في وزارة العدل الأميركية.  

 ستيف غولد سميث: كبير مستشاري بوش وهو مستشار الرئيس بوش لشؤون اليهود المحلية. ويعمل أيضاً كمنسق في مكتب الرئاسة التنفيذي. عمل غولد سميث سابقا عمدة لمدينة انديانابوليس وهو صديق لعمدة مدينة القدس إيهود إلمرت حيث زار إسرائيل عدة مرات لتدريب رؤساء البلديات فيها على مبادرات الخصخصة.  

 أدم غولدمان: المنسق الخاص للبيت الأبيض للعلاقة مع الجالية اليهودية.  

 جوزيف غيدنهورن: المبعوث الخاص لحملة بوش إلى الجالية اليهودية. وكان يعمل مديرا ماليا لحملة بوش الانتحابية ومنسقا لها وسفيرا سابقا للولايات المتحدة لدى سويسرا.  

 كريستوفر غيرستن: مسؤول رئيس في الإدارة لشؤون الأطفال والعائلات في نظام دعم الخدمة الصحية. كان يعمل في السابق مديراً لائتلاف الجمهوريين اليهود وهو زوج وزيرة العمل، ليندا شافيز. وهناك تقارير تفيد بدعمه القوي لإسرائيل كما أن أطفاله يتربون على أساس أنهم يهود.  

 مارك وينبرغر: مساعد وكيل وزارة المالية للسياسة الضريبية.  

 صموئيل بودمان: نائب وزير التجارة وكان رئيسا لمؤسسة كابوت في بوسطن.  

 بوني كوهين: وكيل وزارة الخارجية لشؤون الإدارة.  

 روث ديفيس: مدير معهد الخدمات الخارجية ويتبع مكتب وكيل الوزارة لشؤون الإدارة. ويتول المكتب المسؤولية عن تدريب كافة موظفي وزارة الخارجية (بمن فيهم السفراء).  

 لنكولن بلومفيلد: مساعد وزير الخارجية للشؤون العسكرية والسياسة.  

 جاي لفكويتز: المستشار العام لدائرة الميزانية والإدارة.  

 كن ملمان: المدير السياسي في البيت الأبيض.  

 براد بلاكمان: مدير برامح المواعيد في البيت الأبيض—(البوابة)