أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اليوم ان الأمور تتجه لدعوة المجلس للإنعقاد في المناطق الفلسطينية بهدف إعلان الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي.
وقال الزعنون في حديث للصحافيين عشية إجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في غزة "من الوارد بقوة إذا ما حددنا موعد لإعلان تجسيد الدولة ان يعقد المجلس الوطني اجتماعا على أرض الوطن ليتم عن طريقه إعلان هذا التجسيد كما حصل في الجزائر عام 1988 وهذا من الإقتراحات الموضوعة أمام أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني".
وتحدث الزعنون عن إستعدادات لإعادة تشكيل المجلس الوطني الحالي الذي يضم أكثر من 700 عضو.
وقال "تم تشكيل لجنة تضم أعضاء من اللجنة التنفيذية وهيئة رئاسة المجلس الوطني وعقدنا عدة إجتماعات وتوصلنا إلى نتائج ان المجلس الوطني القادم سيكون نصفه من الداخل ونصفه من الخارج".
وأضاف "والنصف الذي من الداخل سيتم إنتخابهم إنتخابا مباشرا وفي الخارج سنجري إنتخابات أينما كان ذلك ممكنا أو إيجاد الطريقة المناسبة لإختيار الأعضاء وسيبقى المجلس الوطني الفلسطيني له جناحان، الأول في الداخل والآخر من الخارج وتصورنا لعدد أعضاء المجلس الوطني المرتقب 300 عضو من الداخل والخارج".
وكان المجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان في المنفى) إنعقد لاخر مرة في ابريل عام 1996 عندما دعي لتعديل فقرات الميثاق الوطني الفلسطيني التي تدعو لتدمير إسرائيل.—(أ.ف.ب)