أكد مسؤولون فلسطينيون اليوم الأحد أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيجتمع في الأراضي الفلسطينية في 28 و29 من حزيران الجاري لبحث موضوع إعلان الدولة الفلسطينية ومصير المفاوضات المتعثرة الخاصة بالوضع النهائي.
وأعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لإذاعة "صوت فلسطين" أن "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بحثت في إجتماعها أمس السبت مع رئاسة المجلس الوطني في التحضير لعقد إجتماع للمجلس المركزي في 28 و29 من الشهر الجاري في الأراضي الفلسطينية".
ومن جهته أكد عضو اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير تيسير خالد لوكالة فرانس برس أن "الإجتماع الذي سيعقد في مقر المجلس الوطني في مدينة غزة سيبحث موضوع (إعلان) الدولة وإعلان السيادة في الموعد المحدد الذي قرره المجلس المركزي في دورته الأخيرة وما سوف تؤول اليه المفاوضات التى لا تزال على ما يبدو في طريق مسدود بسبب سياسة حكومة باراك المعادية السلام".
وكان المجلس المركزي وهو هيئة وسيطة بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني اكد في بيان في ختام إجتماعاته في شباط الماضي على ضرورة "تجسيد سيادة فلسطين خلال العام 2000 وإعلان دولة فلسطين في ايلول المقبل على أبعد تقدير".
ورغم التأخر عن موعد التوصل إلى إتفاق إطار للوضع الدائم للأراضي الفلسطينية يفترض أن يحدد الخطوط العريضة للإتفاق النهائي المقرر التوصل إليه في 13 أيلول يؤكد الفلسطينيون، ولا سيما الرئيس ياسر عرفات عزمهم على إعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بحلول ذلك التاريخ.
ويضم المجلس المركزي 129 من مختلف الفصائل الأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان المجلس ألغى إجتماعا للإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية في أيار 1999 كما كان مقررا تحت ضغط الولايات المتحدة ودول اوروبية.—(أ.ف.ب)