طالبت كل من ألمانيا وروسيا بالإسراع في إعادة السيادة إلى العراقيين جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي استمع فيها لتقرير من سلطة الاحتلال في العراق حول مختلف جوانب الوضع هناك والخطوات التي ستتخذ لإعادة السلطة للعراقيين بمقتضى الاتفاق الذي وقعه مجلس الحكم الانتقالي العراقي في وقت سابق من الشهر الحالي.
ودعمت برلين وموسكو بعقد مؤتمر دولي حول العراق ومن جهته أشار السفير الفرنسي لدى المنظمة الدولية جان مارك دو لاسابليير إلى "الاتساع المتواصل للعنف" الذي "قد يؤدي إلى إخفاء التقدم مهما كان إيجابيا وواقعيا".
وأعرب عن أمله في أن يعين الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان في وقت قريب ممثلا شخصيا له في العراق قد لا يكون مقيما هناك بشكل دائم بادئ الأمر. وأضاف قائلا "إن من الضروري للأمم المتحدة أن تكون قادرة بكل استقلالية على تقديم دعمها لمواكبة المرحلة الانتقالية في العراق
وأعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي أن النجاح في العراق يحصل بشكل يومي حسب قوله، رغم اعترافه أن الثمن مقابل ذلك مرتفع, وأن الوضع الأمني ما زال "مصدر قلق كبير".
وأعاد نيغروبونتي التأكيد بأن للأمم المتحدة دورا حيويا تلعبه في العراق، إلا أنه لم يشرح ماهية هذا الدور في تطبيق الاتفاق الذي ينص على إعادة السيادة للعراقيين
وأعرب المسؤول الأميركي عن أمله في عودة موظفي الأمم المتحدة الأجانب إلى العراق، مشيرا إلى أن بلاده على استعداد للتفاوض مع مسؤولي المنظمة الدولية حول تقديم دعم مناسب في مجال الأمن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)