اكدت المانيا الاثنين ان نتائج تشريح جثة احدى مواطناتها التي توفيت في حزيران/يونيو وكانت في عداد مجموعة من الرهائن المحتجزين لدى اسلاميين جزائريين في الصحراء، اثبتت عدم وجود اثار عنف قد تشير الى انها تعرضت للقتل.
وقالت الناطقة باسم النيابة الفدرالية الالمانية فروك-كاترين شوتن "انه خلال التشريح الذي جرى في 1 ايلول/سبتمبر، لم يتم العثور على آثار عنف على رأس وجسد واعضاء" ميكايلا سبيتزر (46 عاما).
وجاءت افادة راينيه براشت الذي كان مثل سبيتزر في عداد مجموعة من 15 رهينة اوروبيين معتقلين على مدى خمسة اشهر في الصحراء في هذا الاتجاه ايضا.
وقال سبيتزر الاثنين "لم يتم اطلاق النار فوق رؤوسنا. والخاطفون لم يضربوا ولم يسيئوا معاملة رهائنهم".
واشارت صحيفة "الوطن" الجزائرية نقلا عن مصادر امنية الى تشريح في مستشفى عسكري في العاصمة الجزائرية طلبته السلطات القضائية الجزائرية.
وقد اعيدت جثة ميكايلا سبيتزر التي توفيت اثر اصابتها بضربة شمس حسب الخاطفين الى ميونيخ (جنوب) في نهاية اب/اغسطس لتشريحها مرة جديدة. وكانت دفنت سابقا في الصحراء وعثر عليها اثر معلومات من رهائن اخرين.
وتم الافراج عن الرهائن ال14 الاخرين- تسعة المان واربعة سويسريين وهولندي- في 18 اب/اغسطس وعادوا منذ ذلك الحين الى دولهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)