انتقدت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان الضجة التي أثيرت حول وجود معبد لطائفة السيخ في الكويت، واعتبرتها ضجة "مفتعلة".
ورأت الجمعية في بيان نشرته صحيفة "الرأي العام" الكويتية اليوم، أن "الضجة المفتعلة حول ما سمي بالمعبد السيخي في الكويت، لم يكن لها أي مبرر فالمجتمع الكويتي اشتهر بالتسامح مع الأديان والملل والفئات الأخرى حتى قبل وجود الدستور والقوانين السارية التي نصت على أن حرية الاعتقاد مطلقة وتحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان طبقاً للعادات المرعية المادة (35) من الدستور، هذا فضلاً عن أن دولة الكويت قد انضمت الى المواثيق والعهود الدولية التي نصت على وجوب احترام حرية العقيدة والتعبد لفئات المجتمع كافة, ومنها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية».
واعتبرت الجمعية أن "هذه الضجة حول حق من الحقوق المكتسبة لإحدى الفئات الوافدة ستلحق أفدح الضرر بسمعة الكويت وقضـايــاها في المحافل الدولية، فضلاً عن انها ستصيب بالضرر حريات المسلــمين في المجتمعات التي يكونون أقلية فيها".
وأوصت الجمعية "الجهات المسؤولة في السلطتين التنفيذية والتشريعية بمعالجة ذلك الموضوع بالحكمة والروية والسماحة التي عرف بها أهل الكويت منذ القدم".
وكان النائب الاسلامي وليد الطبطبائي قد اثار مسألة وجود المعبد في إحدى جلسات مجلس الامة خلال الشهر الماضي.
كما استجوب وزير في هذا الشأن وزير الداخلية محمد خالد الصباح حول التصريح الممنوح للمعبد في مخالفة للقانون الذي يسمح باماكن عبادة للمسلمين والمسيحيين فقط.
ورد المجلس البلدي باعلان عزمه على اغلاق المعبد الذي يقع في منزل خاص في ضاحية الكويت لكنه لم يتخذ أي إجراء حتى الآن.
ويعيش حوالي 104 مليون اجنبي في الكويت بينهم حوالي 13 الفا من السيخ—(البوابة)—(مصادر متعددة)