الكويت تقع في الفخ الاندونيسي والصين تنتزع التعادل من كوريا

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

مباراة الكويت - اندونيسيا في سطور 

النتيجة : الكويت - اندونيسيا صفر-صفر 

الملعب: طرابلس 

المتفرجون: 3100 

الحكم: تاج الدين فارس (سوريا) 

التشكيلتان: مثل الكويت: فلاح دبشة- اسامة حسين وجمال مبارك ونهير الشمري وحسين الخضري (عصام سكين) وبدر حجي وصالح البريكي وبشار عبدالله (فرج لهيب) وعبدالله وبران (خلف السلامة) واحمد المطيري وجاسم الهويدي 

مثل اندونيسيا: هندرو كارتيكو- نور عليم وايكو بوردجيانتو ودجت دونالد لالا وحجي سانتوسا وعصمت سفيان وادوارد ايفاك دالام (بوتو جيدي سوي سانتوسو) واوستون ناواوي (عمران ناهوماروري) وماتيوس سيتا نوردييانتارا (جاريس رياضي) وكورنياوان دوي يوليانتو وروشي بوتيراي. 

الكويت (0) اندونيسيا (0) 

وقع منتخب الكويت في المطب الاندونيسي واهدر نقطتين ثمينتين في بداية مشواره ضمن منافسات المجموعة الثانية من كأس الامم الاسيوية الثانية عشرة في كرة القدم التي يستضيفها لبنان حتى 29 تشرين الاول الجاري، في المباراة التي اقيمت بينهما اليوم الجمعة على ملعب مدينة طرابلس الشمالية امام نحو 3500 الف متفرج. 

وهو التعادل الثاني في هذه المجموعة بعد ان انتهت مباراة كوريا الجنوبية والصين 2-2. 

وكان المنتخب الكويتي الافضل والاخطر لكن ظهرت بعض الثغرات في اداء لاعبيه خصوصا في خط الهجوم اذ فشل جاسم الهويدي وبشار عبدالله وخلف السلامة وفرج لهيب في هز الشباك، ما يمكن ان يضع الازرق في موقف محرج اذ تبقى له مباراتان قويتان مع كوريا والصين في الدور الاول. 

ظهر المنتخب الكويتي بمستوى جيد في الشوط الاول وسيطر على مجرياته تماما باستثناء بعض المحاولات الاندونيسية ومعظمها من هجمات مرتدة، وكانت الفرص كثيرة من الطرفين خصوصا من الكويتيين الذين اهدروا اكثر من ثلاثة اهداف اكيدة بفضل اختراقاتهم المتكررة وتمريراتهم المتنوعة من الجهتين اليمنى واليسرى ومن العمق. 

وحاول مدرب منتخب الكويت دوشان يورين ان يجري التعديل المناسب على اداء لاعبيه لكن شيئا لم يتغير في النتيجة. 

وكانت بداية المباراة متكافئة من الطرفين لكن المنتخب الكويتي فرض ايقاعه تدريجيا وحصل على اكثر من فرصة بدأها نجمه بشار عبدالله في الدقيقة الثالثة من انفراد داخل المنطقة كاد على اثره يفتتح التسجيل لكنه تباطأ بالتسديد فانقض الحارس هندور كارتيكو وابعد الكرة. 

ووقف كارتيكو سدا منيعا في وجه الهجمات الكويتية وصد اكثر من كرة خطرة فاستحق عن جدارة ان يكون افضل لاعب في المباراة. 

وتواصل الضعط الكويتي وكان جاسم الهويدي خطرا جدا امام المرمى، لكن الازرق اضطر الى اجراء تبديل مبكر عندما اصيب حسين الخضري فادخل المدرب يورين عصام سكين بدلا منه. 

وسدد اسامة حسين كرة قوية من ثلاثين مترا ابعدها الحارس ببراعة الى ركلة ركنية لم تثمر (24)، رد بعدها الاندونيسيين بفرصة خطرة اثر هجمة مرتدة مرر على اثرها كورنيا وان دوي يوليانتو الكرة على باب المرمى الى ماتيوس سيتا نوردييانتارا فسددها مباشرة مرت قرب القائز الايسر (26). 

ومرر عبدالله وبران كرة متقنة الى داخل المنطقة حيث يتربص الهويدي الذي تابعها بلمسة واحدة كان لها الحارس بالمرصاد منقذا هدفا اكيدا (31)، وازدادت الخطورة الكويتية خصوصا من الهويدي وبشار اللذين شكلا ثنائيا ناجحا كعادتهما ونفذا العابا رائعة فيما بينهما. 

وسدد بشار كرة قوية من داخل المنطقة حولها الحارس بصعوبة الى ركنية ابعدها الدفاع الى ركنية ثانية نفذها بدر حجي تطاول لها اسامة حسين برأسه مرت قرب القائم الايمن (40)، وسدد صالح البريكي كرة قوية علت العارضة بقليل (42). 

وراوغ كورنيا يوليانتو احد المدافعين وسدد كرة قوية عندما انكشف المرمى امامه لكن الحارس فلاح دبشة صدها بصعوبة (44)، ثم رد الهويدي وبشار عليه عندما مرر الاول كرة الى الثاني الذي انفرد بالحارس وسددها فوق المرمى (45). 

وكانت الفرصة الاولى في الشوط الثاني في الدقيقة 50 اثر تسديدة على الطاير للهويدي الخطير فوق المرمى، وسدد حجي سانتوسا كرة قوية لامست القائم الايمن لمرمى دبشة (56). 

وخطف روشي بوتيراي كرة من امام نهير الشمري وانطلق بها نحو مرمى دبشة وكاد يتابعها داخل الشباك لولا تدخل الحارس في اللحظة الاخيرة (60). 

وادخل المدرب يورين مهاجما ثالثا مع الهويدي وبشار هو خلف السلامة الذي تألق مع المنتخب الاولمبي في دورة سيدني في محاولة لزيادة الكثافة العددية في المنطقة الاندونيسية وتفعيل خط الهجوم لان الدقائق كانت تمر بسرعة من دون اي هدف فضلا عن ان منتخب اندونيسيا كان يبادر بدوره الى الهجوم وتشكيل الخطورة على مرمى الازرق. 

وخلافا للشوط الاول، وجد لاعبو الكويت صعوبة في اختراق منطقة منتخب اندونيسيا بفضل الدفاع المحكم للاعبي الاخير الذي حد من خطورة بشار والهويدي، حتى ان الكرة لم تصل السلامة البديل الا في ما ندر وهو ما يظهر خللا في خط وسط الازرق الذي عجز عن السيطرة على منطقة المناورات. 

ولم تنفع جميع المحاولات الكويتية في هز الشباك، فدفع يورين بفرج لهيب بدلا من بشار لكنه لم يدخل في اجواء المباراة بسرعة ولم يهدد المرمى جديا. 

وسنحت فرصة خطرة للكويت عندما تلقى الهويدي تمريرة بينية من حجي لكن الحارس كان اسرع اليها (76)، وابعد الحارس نفسه ايضا كرة خاصة من امام رأس الهويدي (85)، وارتكب حارس الكويت دبشة خطأ كاد يكلف منتخب بلاده غاليا عندما شتت الكرة بتسرع لان يوليانتو كاد يتابعها داخل المرمى (86). 

وشهد الوقت بدل الضائع، فرصة خطرة لاندونيسيا بواسطة يوليانتو لكنها مرت قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى دبشة، ثم تسديدة لصالح البريكي بين يدي الحارس. 

يذكر ان اندونيسيا تشكل نوعا من العقدة بالنسبة الى الكويت علما بانها تعادلت معها 2-2 ايضا في البطولة الاخيرة التي اقيمت في الامارات عام 1996 بعد ان تقدمت اندونيسيا بهدفين نظيفين. 

ماذا قالوا عن المباراة؟ 

دوشان (مدرب الكويت): "انها نتيجة سيئة بالنسبة الينا لاننا اهدرنا كثيرا من الفرص السهلة خصوصا في مطلع المباراة. ساسعى الى رفع معنويات اللاعبين في المباراتين المقبلتين". 

ناندو استندران (مدرب اندونيسيا): "منتخب الكويت افضل من اندونيسيا على الورق وقد بذلنا جهدا كبيرا للخروج بنتجية مشرفة وقد نجحنا في ذلك. النتيجة جيدة بالنسبة الينا وقد سنحت لنا فرص لحسم المباراة في مصلحتنا في الشوط الثاني ولم نستغلها". 

اسامة حسين (مدافع الكويت): "لم نستغل الفرص التي سنحت لنا في الشوط الاول، لم نقم بواجبنا ونأمل في التعويض في المباراتين المقبلتين. كنا نريد حسم المباراة في الشوط الاول لكن الحظ لم يحالفنا، وشعرنا بنوع من الاحباط وهذا يفسر قلة الفرص في الشوط الثاني مقارنة مع الاول". 

بشار عبدالله (مهاجم الكويت): "اعتقد ان نتيجة اليوم مخيبة للامال بالنسبة لنا ولجماهيرنا، تعادلنا هو بمثابة الخسارة، لم نوفق في ترجمة الفرص الكثيرة التي سنحت لنا وقد دفعنا ثمن ذلك. كان علينا ضغوطات كبيرة وكلما كنا نهدر فرصة كانت الضغوطات تزداد علينا". 

 

الصين (2) كوريا (2) 

انتزعت الصين التعادل من كوريا الجنوبية 2-2 على ملعب طرابلس ضمن المجموعة الثانية. 

وسجل لي يونغ بيو (29) ونوه جونغ يون (58) هدفي كوريا الجنوبية، و سو ماو زهن (35) وفان زهي يي (66 من ركلة جزاء) هدفي الصين. 

وهذا التعادل الثامن بين قطبي شرق اسيا في لقاءاتها ال22، حيث لم تخسر كوريا الجنوبية قط، مع العلم انها فازت على الصين 1-صفر وديا في تموز الماضي في بكين ضمن استعدادهما للنهائيات. 

وجاءت المباراة على وتيرة واحدة طوال الشوطين، حيث كان الكوريون الافضل في نصف الساعة الاول من كل شوط قبل ان تنقلب الدفة لمصلحة الصينيين اواخره، علما ان كوريا اكملت الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعدما طرد الحكم السعودي عمر مهنا المدافع هونغ ميونغ بو لاعاقته الصيني سو ماو زهن داخل المنطقة وهو في طريقه الى احراز هدف. 

واهدر الكوريون ركلة جزاء في الشوط الاول، بينما نجح الصينيون من ادراك التعادل للمرة الثانية في المباراة من ركلة جزاء. 

ولم تمر 7 دقائق من الشوط الاول حتى احتسب عمر مهنا ركلة جزاء لمصلحة الكوريين عندما خاشن تشنغ غانغ الكوري الجنوبي نوه جونغ يون داخل المنطقة، فانبرى لها سول كي هون لكن الحارس جيانغ جين صدها قبل ان تخترق الزاوية اليمنى لمرماه. 

وسدد الكوري لي دونغ جول فوق العارضة (16) قبل ان تلوح اول فرصة للصين عندما اطاح تشنغ غانغ الكرة في الشباك الجانبية، ثم يهدر زميله وو شنغ ينغ فرصة ثانية عندما راوغ المدافعين وانفرد بالحارس كيم يونغ داي ويسدد في جسمه (21). 

واثمرت السيادة الكورية على المجريات هدفا عندما سدد سول كي هيون الكرة براسه قوية اثر رفعة من اليسار فارتدت الكرة من قدم جيانغ جين الى لي يونغ بيو فتابعها داخل المرمى مسجلا الهدف الاول لفريقه. 

لكن الصينيين انتفضوا اواخر هذا الشوط وهددوا المرمى الكوري مرارا وتكرارا حتى تمكنوا من ادراك التعادل عندما رفع لي مينغ الكرة داخل المنطقة وهناك حولها سو ماو زهن برأسه داخل المرمى (35). 

وتكرر السيناريو في الشوط الثاني، سيطرة كورية على وسط الملعب وحذر صيني طمعا في التعادل. لكن الكوريين اضافوا هدفا ثانيا عندما سدد نوه جونغ يون كرة قوية امام المرمى فخدعت الحارس واستقرت في الزاوية اليسرى البعيدة (58). 

بيد ان الرد الصيني لم يطل عندما تلقى سو ماو زهن الكرة طويلة من شن سي ودخل المنطقة المحرمة وهناك اعاقه هونغ ميونغ بو، الذي طرده الحكم واحتسب ركلة جزاء سجل منها فان زهي يي هدف التعادل (66).  

ولاحت للصين فرصتان لانتزاع الفوز مستغلة النقص العددي في صفوف الكوريين، لكن سو ماو زهن اطاح الاولى برأسه الى جانب القائم (78) والثانية فوق العارضة، قبل ان يرد تشوي تشول بواحدة الى جانب القائم ايضا. 

وانقذ الحارس الصيني مرماه من هدف كوري ثالث عندما حول كرة قوية لبارك جين سوب الى ركلة ركنية ببراعة في الدقيقة الاولى من الوقت الضائع. 

ماذا قال الدربان؟ 

تشونغ هاي سونغ (مدرب كوريا الجنوبية): "لعب منتخب كوريا جنوبية جيدا وكان اداء جميع لاعبيه مقنعا وهم اهدروا فرصا عدة كان يمكن ان تمنحهم الفوز. منتخبنا سيكون اقوى في المباراتين المقبلتين في الدور الاول وهو لم يتراجع بل سينافس على لقب البطولة". 

بورا ميلوتينوفيتش (مدرب الصين): "انا سعيد جدا بنتيجة المباراة لان اقتناص نقطة من المنتخب الكوري امر مهما جدا بالنسبة الينا. برهن اللاعبون الصينيون عن ذكاء في التعامل مع مجريات المباراة وكانت ردة فعلهم سريعة جدا بعد ان تقدم الكوريون مرتين. حققنا هدفنا بالتعادل وسنتابع مشوارنا بقوة".  

ترتيب المجموعة الثانية 

المنتخب لعب فاز تعادل خسر له عليه نقاطه 

كوريا الجنوبية 1 - 1 - 2 2 1 

الصين 1 - 1 - 2 2 1 

الكويت 1 - 1 - - - 1 

اندونيسيا 1 - 1 - - - 1 

-- مصادر متعددة