الكويت تستورد اقنعة واقية وكمامات.. وعمان تؤكد حتمية ضرب العراق

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصدر نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد تعليمات باستيراد الاقنعة والكمامات وبيعها من خلال الشركات في مراكز واماكن محددة سيتم الاعلان عنها قريبا . 

وذكرت صحيفة "القبس " الكويتية الصادرة اليوم ان هذه التعليمات جاءت توقيا لاية مخاطر ناجمة عن استخدام العراق لاسلحة كيماوية اذا ما وجهت اليه ضربة عسكرية . 

ومن جانب اخر اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك في تصريح للصحيفة انه لا توجه لدى الوزارة لرفع الاستعداد في الجيش ووصف الوضع بانه طبيعي . 

ونقلت الصحيفة من جانب اخر عن مصدر امنى رفيع المستوى قوله ان اجتماعا امنيا عقد قبل ثلاثة ايام شاركت فيه وزارة الدفاع تناول وضع خطة امنية محكمة لمنع حالات التسلل التي قد تتم عبر المنطقة الحدودية فى الشمال الغربى والمعروفة باسم المثلث الحدودي . 

وكشف المصدر ان وزارة الداخلية ستوقف اجازات كافة عامليها اعتبارا من 25 اب/اغسطس الجاري  

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الأردني السيد مروان المعشر ان الاردن يرفض " رفضا قاطعا المشاركة " في ضربة أمريكية للعراق، موضحا ان بلاده لن تسمح باستخدام أراضيها منطلقا لضرب العراق . 

وقال المعشر في حديث لصحيفة "الرأي العام" الكويتية نشرته اليوم ان الولايات المتحدة لم تطلب من بلاده استخدام أراضيها في حال ضرب العراق مشددا على رفض عمان القبول بمثل هذا الطلب أصلا . 

وشدد على أن تفادى العراق الضربة العسكرية يتم من خلال تطبيقه قرارات الامم المتحدة، مؤكدا ان الضربة "ستتم مئة فى المئة" في حال لم يطبق العراق القرارات وقال ان بلاده تحاول اقناع بغداد بأن تفعل وبأن تقبل بعودة مفتشي الاسلحة الدوليين لان ذلك يشكل فرصة وان كانت ضئيلة جدا لتجنب الضربة . 

وحذر المعشر من مغبة تدخل عسكري مباشر في العراق موضحا أن عملا كهذا يجر المنطقة كلها الى حرب عسكرية 00 ومضى قائلا "المنطقة فيها ما يكفيها ولا تستطيع تحمل حريقين" في اشارة الى الاحداث الدامية التي تعصف بالاراضى الفلسطينية بفعل تصاعد العدوان الاسرائيلى . 

وذكر فى هذا الصدد بالتحذيرات التي نقلها العاهل الاردنى الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس الأميركي جورج بوش خلال محادثاتهما في واشنطن الشهر الماضي . 

وأضاف الوزير الاردنى قائلا حديثنا مع الاخوة العراقيين ينصب على ضرورة تنفيذ القرارات وعودة المفتشين—(البوابة)—(مصادر متعددة)