قال الشيخ صباح الاحمد الصباح رئيس الوزراء الكويتي بالنيابة ووزير الخارجية الكويت اليوم السبت امام مجلس الامة ان الحكومة الكويتية ستبدأ حملة قومية لمحاربة التطرف بعد مقتل احد مشاة البحرية الاميركية في هجوم.
وقال الوزير الكويتي "هذه دعوة للمساهمة في هذا المشروع الوطني الجامع... في حماية الكويت وصون أنفسنا من كل مفسد افاك وكل ارهابي سقيم".
ومضى يقول في مراسم الجلسة الافتتاحية لمجلس الامة بعد انتهاء عطلة الصيف "انها قضيتنا جميعا ومسؤوليتنا حكومة ومجلسا ومؤسسات وافرادا ان نخمد جذوة التطرف والتعصب والارهاب في بلدنا ونجتث جذورها وفروعها وهي مسؤولية المسجد والمدرسة واجهزة الاعلام ومنظمات المجتمع المدني وقبل هذا وذاك مسؤولية الاسرة لكي نحفظ بلدنا ونصون امنه واستقراره."
وقتل احد مشاة البحرية الاميركية واصيب اخر في هجوم منذ 11 يوما والذي جاء بعد سلسلة من الهجمات التي لم تسفر عن سقوط قتلى وجرحى والتي تعرضت لها القوات الامريكية في الكويت.
ونفذ اسلاميان كويتيان الهجوم وقتلا في تبادل لاطلاق النيران مع مشاة البحرية.
وجاء الهجوم في الوقت الذي واصلت فيه الولايات المتحدة ارسال معدات عسكرية ثقيلة الى الكويت والى المنطقة استعدادا لحرب محتملة ضد العراق. ولواشنطن وجود عسكري في الكويت منذ حرب الخليج عام 1991 التي انهت الاحتلال العراقي للكويت الذي دام سبعة اشهر.
وقال الشيخ صباح ان الكويت اتخذت اجراءات وقائية بالفعل لدرء مجموعة من المخاطر بما في ذلك الاعمال التخريبية والاغتيالات وهجمات الثأر العشوائية واسلحة الدمار الشامل—(البوابة)