الكويت أبلغت تشيني معارضتها ضرب العراق في ''الظروف الحالية''

تاريخ النشر: 18 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جددت الكويت معارضتها توجيه ضربة عسكرية للعراق في "الظروف الحالية" وجاء الموقف الكويتي اثر المحادثات التي اجرها نائب الرئيس الأميركي مع المسؤولين الكويتيين اليوم. 

واكد الشيخ صباح الاحمد الصباح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع تشيني رفض الكويت توجيه ضربة إلى العراق وذلك "لان ليس العراق دولة صديقة ولكن لان الظروف الحالية غير مواتية ولن تضر النظام العراقي بقدر ما ستضر الشعب العراقي".‏ ‏  

واعرب المسؤول الكويتي عن امله في ان "ينصاع النظام العراقي للنداءات الدولية وينفذ القرارات الدولية وان يظهر تعاونا من خلال السماح له بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق لاستئناف مهامها في التفتيش على أسلحة الدمار الشامل". 

وقال "لذلك آمل ان يقدر النظام العراقي حجم ما يمكن ان يحدث لشعبه ان رفض السماح بعودة مفتشي الأمم المتحدة". غير ان الوزير الكويتي رفض إيضاح ما يمكن ان يحدث وأجاب وردا على سؤال بشأن التهديدات الاميركية، قال تشيني من جانبه "لا أريد التكهن بشأن تحرك مستقبلي". 

ومن جانبه، جدد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني التأكيد على التزام ‏ ‏بلاده بأمن واستقرار وسيادة دولة الكويت داعيا العراق الى تنفيذ القرارات الدولية ‏ ‏من اجل استقرار المنطقة.‏ ‏  

وطالب العراق بضرورة تنفيذ القرارات الدولية،‏ ‏مشددا على ضرورة كشف النظام العراقي عن مصير الاسرى والمفقودين وارجاع الممتلكات ‏الكويتية المسروقة والسماح بعودة المفتشين الدوليين لاستئناف مهامهم في التفتيش على أسلحة الدمار الشامل، موضحا ان "صدام حسين كان ولم يزل موضع اهتمام الولايات ‏المتحدة".‏ ‏  

وغادر نائب الرئيس الأميركي الكويت متوجها إلى إسرائيل محطته العاشرة في إطار ‏جولته التي شملت تسع دول عربية وستنقله إلى تركيا المحطة الأخيرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)