دعا أعضاء في الكونجرس الاميركي السعودية للعمل اكثر ضد الارهاب في اعقاب عملية التفجير الذي استهدفت حي المحيا واسفرت عن مصرع واصابة العشرات فيما توعدت الرياض بمطاردة الفاعلين
وقال السناتور بات روبرتس رئيس لجنة فرعية للمخابرات في مجلس الشيوخ ان العملية تبدو "الى حد بعيد" شبيهة بعملية للقاعدة. وقال ان لجنته ابلغت بوجود تهديد بهجوم كهذا في السعودية "قبل حوالي اسبوع".
واضاف روبرتس لشبكة (فوكس نيوز صنداي) "اما وقد حدث هذا. فانه يبين لتلك الاسرة هناك .. الاسرة السعودية.. انهم هدف للارهاب."
وتابع "انه مجرد نموذج اخر للحرب العالمية على الارهاب ولماذا سيكون هذا جهدا طويلا." مضيفا انه سيكون هناك بلا شك مزيد من الهجمات.
وكان اعضاء الكونجرس من كلا الحزبين السياسيين في اميركا قد اعربوا عن قلقهم في الماضي من ان ادارة بوش تتجاهل اتهامات بان المورد الاول للنفط الخام الى الولايات المتحدة تغمض عينيها عن الثروة السعودية التي تذهب لدعم القاعدة وغيرها من المنظمات المتشددة حول العالم.
وقال السناتور جوزيف بايدن الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ان الانفجار في المجمع السكني بالرياض هو نداء لليقظة لحليفة اميركاعلى مدار زمن طويل.
واضاف يقول لشبكة (سي ان ان) الاخبارية "الحقيقة في الموضوع ان هذا ربما يوقظ النظام السعودي مرة اخرى ليوقف الدعم غير المباشر للقاعدة... ويفهم ان هذا يتعلق بالارهاب الدولي ضد الدول ولا يتعلق فقط بالولايات المتحدة."
وقال ان الاسرة المالكة السعودية كانت الهدف الاصلي للقاعدة وان سادس تفجير يسفر عن قتلى خلال ستة اشهر يتعين ان يرغمهم على وقف الدعم غير المباشر او التدريب للعناصر الاصولية.
وقال بايدن "هذا يتطلب حربا شاملة من جانبهم ضد العناصر الوهابية الاصولية المتطرفة." وينتمي معظم السعوديين الى التيار الوهابي السني.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية انه لم يمت اميركيون في التفجير ولكن تم علاج البعض من اصابات طفيفة.
وفي تحديث لتقرير سابق ذكر انه لا يوجد مصابون اميركيون قالت اماندا بيت المتحدثة باسم وزارة الخارجية "تم علاج بعض الاميركيين من جروح طفيفة.وليست لدينا معلومات حتى الان عن قتلى اميركيين
دبلوماسي: تفجير الرياض يثبت يأس القاعدة
من جهته قال الأمير تركي الفيصل سفير السعودية في بريطانيا إن تفجير مجمع المحيا السكني الواقع في غرب الرياض والذي لا توجد عليه حراسة كبيرة يشير إلى يأس المتشددين وانهم لا يستطيعون الا ضرب الأهداف السهلة ولا يمكنهم زعزعة استقرار السعودية.
ويبدو أن معظم الاشخاص الذين قتلوا في الهجوم الانتحاري على المجمع وعددهم 17 من العرب الذين يعملون في السعودية .
وقال الأمير تركي في مقابلة مع رويترز "بالنسبة لي فانه علامة واضحة على جماعة يائسة تريد اثبات أن باستطاعتها أن تفعل شيء.
"إنهم يريدون اثبات أن باستطاعتهم أن يفعلوا شيئا بعد كل النجاحات التي حققنا في تعقب هؤلاء الأشخاص خلال الأشهر الستة الماضية. جرت اعتقالات كثيرة واكتشافات كثيرة لمخابيء أسلحة وذخيرة ومتفجرات.
"إنه علامة على اليأس وليس علامة على شخص سيفعل المزيد أو شخص سينجح في قلب التوازن الاجتماعي أو الهيكل السياسي للبلاد."
وقد توعد الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي بمطاردة الارهابيين حتى اخر الطريق –(البوابة)—(مصادر متعددة)
