الكونغرس يستعد لإصدار قرار يحمل عرفات مسؤولية الأزمة ويدعو لدعم اسرائيل

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واشنطن – منير ناصر 

 

يستعد الكونغرس للتصويت يوم الثلاثاء على قرار ينحي باللائمة بشكل كامل في الأزمة الحالية على الفلسطينيين ويتعهد بتقديم الدعم الكامل لإسرائيل. 

وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية في الكونغرس بن جيلمان الذي قدم المشروع أن "القرار حازم وصريح، وهو يندد بعرفات ويشجع على تقديم دعم قوي لإسرائيل خلال فترة الأزمة هذه". 

ويحث القرار الذي يرعاه أكثر من 60 عضواً في مجلس النواب الإدارة الأميركية على استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة " للتأكيد على أن لا يقوم مجلس الأمن الدولي مجدداً بإصدار قرارات غير متوازنة لمعالجة فلتان دورة العنف في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية". 

"ويندد القرار أيضا بالقيادة الفلسطينية للتشجيع على العنف وبذل القليل لوقفه، مما أسفر عن خسارة في الأرواح لا مبرر لها". 

ويدعو القرار أيضا القيادة الفلسطينية "للنأي بنفسها عن تحريض الجمهور، ويحثها على استخدام قواتها الأمنية بقوة لوضع حد لكافة أعمال العنف وإبداء الاحترام لكافة الأماكن المقدسة وتسوية كافة المشاكل من خلال المفاوضات". 

وتدعي مقدمة القرار أن " الفلسطينيين يسيطرون حالياً سيطرة كاملة على أكثر من 40% من مساحة الضفة الغربية وغزة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 95% من الشعب الفلسطيني في هذه المناطق تحت الإدارة المدنية للسلطة الفلسطينية". 

ويجادل القرار أيضا بأن السلطة الفلسطينية وبمساعدة من إسرائيل والمجتمع الدولي"أنشأت قوة شرطة قوية .. يبلغ عدد أفرادها ضعف ما سمحت به اتفاقية أوسلو.. وذلك لحفظ النظام العام". 

ويزعم القرار أن " إسرائيل أظهرت للعالم بشكل جلي التزامها بالسلام وذلك في كامب ديفيد حيث عبرت عن استعدادها لاتخاذ خطوات واسعة ومؤلمة من أجل وضع حد للصراع، ولكن هذه الاقتراحات رفضت من قبل الرئيس عرفات". 

وتدفع الجماعات اليهودية الأميركية بقيادة اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة بقوة من أجل إقرار المشروع، وقامت بحث أعضائها على الاتصال بأعضاء الكونغرس الذين يمثلونهم لدعم القرار. 

في الوقت نفسه، دعا زعماء الجالية الأميركية العربية أعضاء الكونغرس الذين يمثلونهم لحث الكونغرس على معارضة ما وصفوه "بالقرار الخطير الأحادي الجانب والمعادي للسلام".