الكونغرس يربط موافقته على الحرب بموافقة الحلفاء.. وأنان يطلب من المفتشين الاستعداد للذهاب إلى بغداد

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يلقي الرئيس الأميركي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوقت الذي تستعد موسكو وباريس وبكين التي تعارض ضرب العراق لاستقبال مبعوثين من بوش، وبينما طلب أنان من فرق التفتيش الاستعداد للتوجه إلى بغداد فان الكونغرس ربط موافقته على الحرب بموافقة حلفاء الولايات المتحدة. 

وللتخفيف من وطأة المعارضة العالمية أعلن بوش انه سيرسل مبعوثين الى الصين وروسيا وفرنسا لعرض وجهة النظر الأميركية حيال العراق، وأعلنت هذه العواصم مسبقا رغبتها بان تكون الحرب نتيجة قرار من الأمم المتحدة وليس من الولايات المتحدة، وفي وقت سابق أعلن وزير الإعلام العراقي ان هذه الحركات تأتي في سياق العلاقات العامة لإدارة بوش. 

وأشارت تقارير سياسية الى ان مساعدي بوش نقلوا رغبات قادة الكونجرس يعربون فيها عن امتناع المجلس التشريعي عن مساندة أي قرار فردي من الإدارة بشن الحرب ضد العراق، ويشترطون لدعم مثل هذا القرار حصول الإدارة أولا على موافقة حلفاء الولايات المتحدة الأساسيين على الساحة الدولية. 

وكان البيت الأبيض قد كلف مدير المخابرات المركزية جورج تينيت بعقد اجتماع من زعيمي الغالبية والأقلية في مجلس الشيوخ والنواب. وذهب تينيت إلى الاجتماع المغلق مع قادة الكونجرس الأربعة وهو يحمل وثائق سرية تثبت وجود أسلحة للدمار الشامل في العراق. 

في الغضون اكد الامين العام للامم المتحدة "لا بديل عن التوجه الى مجلس الامن. فهو وحده مخول التحرك في حال واجه السلام والامن الدوليان تهديدا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)