الكونغرس يتحرى عن احتمال تحويل اموال حكومية سعودية لمنفذي هجمات ايلول

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر أميركية اليوم السبت، ان الكونغرس يجري تحقيقا يتحرى فيه عن احتمال تحويل اموال من الحكومة السعودية الى اثنين من منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر  

ونقلت وسائل الاعلام الاميركية عن المصادر قولها ان التحقيق المشترك للجنتي المخابرات لمجلسي الكونغرس تلقى معلومات في الاشهر الاخيرة عن احتمال ان تكون اموال حولت من الحكومة السعودية من خلال عمر البيومي وهو سعودي يعيش في سان دييغو الى الخاطفين خالد المحضار ونواف الحازمي. 

ونبهت بعض مصادر الحكومة الى عدم وجود دليل قاطع على تورط الحكومة السعودية ولكن محققي الكونغرس يبحثون المعلومات التي تشير الى ذلك. 

ولم يتضح على الفور متى شك المحققون في تحويل اموال سعودية من خلال البيومي الى الخاطفين الاثنين . 

وقالت وسائل الاعلام ان المحققين الاتحاديين الاميركيين يعتقدون ان البيومي ساعد في تمويل استئجار الرجلين لشقتهما في سان دييجو. 

وكان مرشد سري لمكتب التحقيقات الاتحادي هو صاحب العقار الذي أجر الغرف للخاطفين عندما كانا يعيشان في المدينة قبل عام تقريبا من هجمات 11 ايلول/ سبتمبر . 

وادت المعلومات التي اشارت الى احتمال وجود صلة للحكومة السعودية الى تأجيل جلسة الاستماع العلنية الاخيرة لهذا التحقيق في التاسع من تشرين الاول / اكتوبر التي كان من المقرر ان يدلى فيها مديرو مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة المخابرات المركزية الاميركية باقوالهم للسماح للنواب بدراسة الشكوك بالتفصيل في جلسات مغلقة. 

واوضح مكتب التحقيقات يوم الجمعة ان "البيومي غادر الولايات المتحدة قبل 11 ايلول/ سبتمبر ولكنه اتهم بعد ذلك بتهمة واحدة تتعلق بالتحايل بشأن التاشيرة. ورغم اعتقاله بشكل مؤقت في المملكة المتحدة بشأن هذه التهمة فان تحايل التأشيرة ليس مخالفة تستحق التسليم وافرج عن البيومي"—(البوابة)