تبنى الكونغرس الأميركي المؤلف من اكثرية جمهورية الاربعاء، بعد تصويت في مجلس الشيوخ، موازنة قدرها 401.3 مليارات دولار للدفاع في العام 2004، بارتفاع ناهز الـ2 % مقارنة بالعام 2003.
وقد صوت مجلس الشيوخ على مشروع الموازنة هذا ب 95 صوتا مقابل 3 أصوات مقتديا بمجلس النواب الذي كان اقره في نهاية الأسبوع الماضي ب 362 صوتا مقابل 40.
ويعطي مشروع القانون هذا الضوء الأخضر لإجراء أبحاث وتطوير الرؤوس النووية التي تقل قوتها عن خمسة اطنان والمحظورة منذ عشر سنوات. ويؤكد مسؤولو الادارة ان هذا النوع من الأسلحة سيتيح تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية والنووية المطمورة.
وكانت قوة القنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما (اليابان) في 1954 تناهز ال 15 طنا.
وتمنح موازنة الدفاع الجديدة 6 ملايين دولار للمختبرات النووية لاجراء ابحاث حول انواع جديدة من القنابل.
وتمنح 15 مليون دولار للدراسات حول تعديل الرؤوس النووية البالغة القوة التي يمكن ان تستخدم لضرب مخازن مطمورة.
لكن الموازنة تطلب من الادارة الحصول على تصريح خاص من الكونغرس قبل بدء هذه الابحاث. وخصصت الموازنة 34 مليون دولار لتجهيز مواقع التجارب النووية في صحراء نيفادا ( غرب).
ويخصص مشروع الموازنة 9.1 مليارات دولار للدفاع المضاد للصواريخ اي بزيادة قدرها 17 % مقارنة بموازنة 2003. وتسمح الموازنة ايضا لسلاح الجو باقتناء عشرين طائرة للتزود بالمحروقات من شركة بوينغ.
وكانت وزارة الدفاع ترغب في الحصول على 100 طائرة لكن الكونغرس لم يوافق على هذا المشروع.