القيادة الفلسطينية تنعي الشاعرة فدوى طوقان

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نعت القيادة الفلسطينية في بيان رسمي الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان التي توفيت ليل الجمعة السبت بمرض عضال. 

وقال بيان القيادة الذي بثته وكالة (وفا) الرسمية ان الرئيس ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية "ينعى الى جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية وكافة المؤمنين الراحلة الكبيرة فدوى طوقان". 

واشار البيان الى ان طوقان (85 عاما) "عملت من اجل ترسيخ مبادئ الحرية والسلام والانسانية جمعاء"، مؤكدة انها "رائدة الابداع وواحدة اعمدة الثقافة والادب". 

وكانت طوقان "حازت وسام فلسطين" 

ومن المتوقع أن يتم تشييع جثمانها اليوم الأحد بعد صلاة العصر وبمشاركة ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية في فلسطين عامة ونابلس خاصة، حسب ما أكد بعض ذوي الفقيدة  

ولدت فدوى طوقان في نابلس عام 1917 لأسرة عريقة وغنية ذات نفوذ اقتصادي وسياسي اعتبرت مشاركة المرأة في الحياة العامة أمرًا غير مستحبّ، فلم تستطع إكمال دراستها، واضطرت إلى الاعتماد على نفسها في تثقيف ذاتها 

كانت النقلة المهمة في حياة فدوى هي رحلتها إلى لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي، والتي دامت سنتين، فقد فتحت أمامها آفاقًا معرفية وجمالية وإنسانية، وجعلتها على تماسٍّ مع منجزات الحضارة الأوروبيّة 

تعدّ فدوى طوقان من الشاعرات العربيات القلائل اللواتي خرجن من الأساليب الكلاسيكية للقصيدة العربية القديمة خروجًا سهلاً غير مفتعل، وحافظت فدوى في ذلك على الوزن الموسيقي القديم والإيقاع الداخلي الحديث. ويتميز شعر فدوى طوقان بالمتانة اللغوية والسبك الجيّد، مع ميل للسردية والمباشرة. كما يتميز بالغنائية وبطاقة عاطفية مذهلة، تختلط فيه الشكوى بالمرارة والتفجع وغياب الآخرين 

على مدى 50 عامًا، أصدرت الشاعرة ثمانية دواوين شعرية هي على التوالي: (وحدي مع الأيام) الذي صدر عام 1952، (وجدتها)، (أعطنا حباً)، (أمام الباب المغلق)، (الليل والفرسان)، (على قمة الدنيا وحيدًا)، (تموز والشيء الآخر) و(اللحن الأخير) الصادر عام 2000, عدا عن كتابيّ سيرتها الذاتية (رحلة صعبة, رحلة جبلية) و(الرحلة الأصعب). وقد حصلت على جوائز دولية وعربية وفلسطينية عديدة وحازت تكريم العديد من المحافل الثقافية في بلدان وأقطار متعددة –(البوابة)—(مصادر متعددة)