القيادة الفلسطينية تؤكد عقد لقاء امني مع اسرائيل

تاريخ النشر: 26 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت القيادة الفلسطينية الانباء التي تحدثت عن عقد اجتماع امني فلسطيني- إسرائيلي على معبر ايريز على حدود قطاع غزة مع إسرائيل. 

وهذا الاجتماع هو الاول منذ انتخاب رئيس الوزراء الاسرائيلي في السادس من شباط/فبراير ليل الاحد، حسب ما اعلن مسؤول في اجهزة الامن الفلسطينية اليوم الاثنين. 

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "مسؤولين عسكريين اسرائيليين وفلسطينيين اتفقوا على اعادة فتح الطرقات ونقاط العبور واشياء اخرى". 

واضاف: "خلال هذا اللقاء الذي عقد عند معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل طلب الجانب الفلسطيني تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة وخفض الوجود العسكري الاسرائيلي والعودة الى الوضع السابق للانتفاضة التي اندلعت في 28 ايلول/سبتمبر". 

وفي بيان صحفي وزعه على وسائل الاعلام اكد اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الامن العام في قطاع غزة عقد الاجتماع وقال "انه تم عقد اجتماع في ايريز الليلة الماضية بيني وبين قائد المنطقة الجنوبية الاسرائيلي الجنرال دورون ال موج من اجل اعادة فتح الطرق والممرات والمعابر اضافة الى معبر رفح ومطار غزة الدولى". 

واضاف "نحن نقول ان الاجراءات الاسرائيلية على الارض غير كافية ولا تلبي ادني شيئ من مطالبنا الشرعية". 

واوضح المجايدة انه قد "تم اليوم فقط فتح طريق جنوب مدينة غزة ولكن في نفس الوقت قاموا بتعقيد الامور اكثر في جنوب القطاع من خلال اضافة مطبات اصطناعية من اجل تصعيب حركة المرور وزيادة المعاناة للناس". 

واكد المجايدة "انه لايوجد اى تنسيق امني بيننا وبين الجانب الاسرائيلي ولكن اجتماع الامس كان فقط من اجل فتح الطرق والمعابر".  

واعلن الجيش الاسرائيلي مساء الاحد السماح مجددا للفلسطينيين بالعبور من شمال الى جنوب قطاع غزة بعد ان شطر القطاع الى قسمين. 

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون وضع ثلاثة شروط لتخفيف الحصار وذلك في رسالة نقلت الى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من خلال وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي زار الاحد اسرائيل والاراضي الفلسطينية. 

واعلن متحدث باسم رئيس الوزراء الاحد ان شارون اشترط ان "يوجه عرفات نداء علنيا صريحا لوقف "اعمال العنف"، وان تتدخل السلطة الفلسطينية لوضع حد للتحريض على "العنف" وان يستأنف التعاون الامني (الاسرائيلي الفلسطيني) ميدانيا".—(ا ف ب)