وضعت القوات المسلحة في حال استنفار قصوى فيما اعلن رئيس الجمهورية التعبئة العامة، ودعا القوات المسلحة إلى الانطلاق في كل اتجاه واستخدام كل الاسلحة لتحرير توريت والمواقع الاخرى بجنوب السودان.
جاء ذلك بعد اجتماع مطول لهيئة القيادة العامة شارك فيه جميع قادة وحدات القوات المسلحة تناول الموقف العسكري بعد احتلال توريت وخطط القوات المسلحة لتحريرها. واكد مصدر مسؤول وقال ان على (الحركة الشعبية) ان تدرك انها لن تحقق اهدافها مهما وجدت من دعم وان تدرك ان السلام هو المآل الاول والاخير .الى ذلك دعا الرئيس البشير الشباب للانخراط في معسكرات الدفاع الشعبي ومواقع الخدمة ومعسكرات الجيش "حتى نتجمع جميعا في جوبا
وقال البشير: "ان الجيش تعاهد على ان يتوجه الجميع الى جوبا حتى تعود توريت الى حضن الوطن، وحتى تعود الى حضن الامة وتعود كبويتا وكل المواقع"،في غضون ذلك، بدأ المبعوث البريطاني للسلام في السودان الن غولتي مباحثات مع الحكومة في الخرطوم لتهدئة الاوضاع والعودة لطاولة المفاوضات لانجاز السلام الذي بدأت ملامحه تتضح في ميشاكوس، ووصف غولتي التصعيد العسكري بأنه انتكاسة خطيرة وتشويش على عملية المحادثات الجارية دون التوصل لاتفاق وسيعيق المحادثات من ان تصل الى غاياتها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)