واصل الجيش الفلبيني بحثه عن جثة ابو صبايا المتحدث باسم جماعة ابو سياف الاسلامية المتمردة في الفيليبين الذي قتل في تبادل لاطلاق النار مع احدى وحدات النخبة الاميركية.
وقال متحدث باسم الجيش ان هناك فرقا "ما تزال تبحث عن جثته".
وتناقض هذه المعلومة ما اكده مسؤول في الجيش الفيليبيني الكولونيل خوانتشو سابان الذي اعلن امس الجمعة انه تم العثور على جثث ابو صبايا واثنين من رجاله قبالة سواحل مدينة سيبوك (جنوب).
وكان سبعة عناصر من مجموعة المتمردين يتاهبون للصعود على متن زورق عندما وقع الاشتباك.
وقال الكابتن فيكتور براوان "اننا نواصل عمليات البحث" عن الجثث مضيفا ان مروحيات تشارك فيها ايضا اضافة الى غواصين وسفن حربية.
واوضح الكابتن انه لا يمكن ان يكون ابو صبايا نجا حيث ان تقرير كوماندوس المارينز افاد ان عناصره اصابوه عن قرب وفي ظهره خلال تبادل لاطلاق النار.
وتعتبر السلطات ان جثة القيادي المتمرد التي غرقت في مياه يبلغ عمقها 475 مترا قد تعود لتطفو على سطح المياه اليوم.
وعلى هامش عمليات البحث تقوم القوات بتمشيط جبال اقليم زامبوانغا بحثا عن عناصر اخرى من مجموعة ابو سياف كما اضاف المصدر ذاته.
ويسود الاعتقاد ان جماعة ابو سياف المتطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن المسؤول المفترض عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. ويعتبر ابو صبايا الذي كان ناطقا باسم المجموعة مسؤولا عن خطف ثلاثة مواطنين اميركيين والعديد من الفيليبينيين.
واحتجزت جماعة ابو سياف الاسلامية الفيليبينية التي اتخذت من احتجاز الرهائن تجارة لها، زوجا من المبشرين الاميركيين مارتن وغارسيا بورنام طيلة 376 يوما حتى قتل الاول وجرحت زوجته في السابع من حزيران/يونيو اثناء عملية انقاذ.
كذلك تعتبر المجموعة الاسلامية ايضا مسؤولة عن مقتل رهينة اميركية اخرى من اصل بيروفي وهو غييرمو سوبيرو الذي قطع راسه.
ومن بين ضحايا مجموعة ابو سياف هناك رهبان اجانب وراهبات وسياح ورجال اعمال.
وفي 23 نيسان/ابريل 2000 خطفت المجموعة 21 شخصا من بينهم عشرة سياح غربيين في جزيرة سيبادان الماليزية واحتجزتهم في جزيرة جولو جنوب الفيليبين عدة اشهر.
ثم دخلت المجموعة في مفاوضات حول الافراج عنهم مقابل فدية بملايين الدولارات بوساطة ليبية.
يذكر ان الولايات المتحدة عرضت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لاي معلومات تسمح بالقاء القبض على ابو صبايا واربعة قادة آخرين في مجموعة ابو سيف.
وارسلت واشنطن وحدات تضم الف رجل في بداية العام الجاري الى الفيليبين لمساعدة الجيش على سحق حركة التمرد التي اقامت على ما يبدو علاقات مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه الاصولي المتطرف اسامة بن لادن—(البوابة)—(مصادر متعددة)