فتحت القوات الاميركية النار على سيارة عضو مجلس الحكم الانتقالي محمد بحر العلوم، والذي لم يصب باذى في حين اصيب سائقه بجروح.
وقال مجلس الحكم في بيان ان محمد بحر العلوم رجل الدين الشيعي المستقل لم يصب باذى عندما اطلقت القوات الاميركية النار خطأ على سيارته اثناء عبورها جسرا على نهر دجلة في العاصمة بغداد اعتقادا منها انها سيارة مسروقة.
وتابع "قدم متحدث باسم القوات الاميركية اعتذارا للسيد بحر العلوم ولمجلس الحكم وقال ان تحقيقا يجري (في الواقعة)".
وقال اللفتنانت كولونيل "مارك ياناواي" المكلف بأمن أعضاء مجلس الحكم أن "الحادث حصل قرب جسر 14 تموز عند مدخل المنطقة الخضراء"، في إشارة إلى مقر سلطة الاحتلال الذي تفرض عليه حراسة مشددة في وسط بغداد.
وأوضح ياناواي أن بحر العلوم "نجا من الحادث، لكن سائقه أصيب في ساقه حين فتحت القوات الأمريكية النار. ولم يُطلق سوى عيار ناري واحد"، مضيفا أن القوات الأميركية فتحت تحقيقا حول الحادث.
وبحر العلوم وهو رجل دين طاعن في السن عاد من منفاه في لندن وشغل مقعدا في المجلس الذي عينته الولايات المتحدة من منتقدي السياسة الاميركية في العراق بقوله انه يتعين اضطلاع العراقيين بدور امني اكبر.
ويأتي حادث اطلاق النار على سيارته بعد يوم من مقتل رئيس بلدية مدينة الصدر في بغداد مهند غازي الكعبي في مشاجرة مع قوات أميركية في مبنى المجلس البلدي للمدينة.
وكان مسؤولون عراقيون خاصة بمجلس الحكم قد تعرضوا لمحاولات اغتيال أبرزهم عقيلة الهاشمي التي توفيت متأثرة بجراحها بعد أن تعرضت في 20 اب/اغسطس لإطلاق نار لدى خروجها من منزلها في بغداد.
واتهم أعضاء بمجلس الحكم في حينها أنصار الرئيس السابق صدام حسين بتدبير الاغتيال.—(البوابة)—(مصادر متعددة)