بدأت القوات الخاصة الاميركية بدأت باقتحام المغاور في تورا بورا،بحثا عن مقاتلي القاعدة التابعين لاسامة بن لادن، إلى ذلك اعلنت مصادر طبية ان مجموعة من عناصر القاعدة قد عولجوا في مشفيات باكستان بينما انتقد الجنرال عبدالرشيد دوستم الحكومة الانتقالية الجديدة.
وفي التفاصيل فقد قال وزير الدفاع الاميركي رامسفلد "بدانا لتونا دخول المغاور والدهاليز". مشيرا إلى ان "المعارك تتواصل والقوات تتقدم على الارض مع الاستعانة بالقصف الكثيف. نامل ان يستسلم مقاتلو القاعدة الموجودون في تلك الكهوف والانفاق". واتى كلامه في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الجورجي ادوارد شيفارنادزه اثر رحلة خاطفة الى القوقاز زار خلالها باكو ويريفان.
واشار وزير الدفاع الاميركي الى ان اي عملية استسلام مهمة لم تحصل في الساعات ال24 الاخيرة.
إلى ذلك اعلنت مصادر طبية ان تسعة من مقاتلي شبكة القاعدة قدم احدهم نفسه على انه فرنسي كانت الشرطة الباكستانية اعتقلتهم، نقلوا في الايام الاخيرة الى مستشفى في منطقة بيشاور (شمال غرب باكستان) في اعقاب عمليات قصف اميركية على افغانستان.
ولم يكن ممكنا التأكد من هوية هؤلاء الرجال لكن "ملامح" معظمهم عربية، كما ذكرت المصادر الطبية.
وبعد ان رصدتهم الشرطة الباكستانية تم اعتقالهم في منطقة كوهات جنوب بيشاور مع اربعة مرشدين باكستانيين وافغاني بحسب المصادر نفسها.
واشارت المصادر الى ان الرجال التسعة الذين عرفوا باسماء ابو عليم وحمزة وسيف الله ومحمد وخالد وحكيم وعبدالله وعبد الرحيم وعبد الرحمان، حاولوا ان يلجأوا اولا الى مدرسة قرآنية في نيزميا في القطاع نفسه.
ثم نقلوا الى المستشفى العسكري في بيشاور قبل ان يتم تحويل ستة منهم الى مستشفى لايدي ريدينغ حيث وضعوا تحت الحراسة.
وافادت المصادر الطبية ان عبد الرحمن الذي يتكلم الفرنسية والانكليزية وادخل قسم جراحة الاعصاب في المستشفى، تحدث عن وجوده منذ ستة اشهر الى جانب طالبان في منطقة خوست (شرق افغانستان).
واعلن عبد الرحمن الذي احجم عن اعلان اسم عائلته وبلده الاصلي، انه فرنسي ويعرف ان ما بين 70 الى 90 فرنسيا انضموا مثله الى القاعدة. وافاد شاهد ان عبد الرحمن الطويل الشعر والطويل الاظافر يبلغ عمره نحو 25 عاما وملامحه ليست "عربية".
وقال عبد الرحمن المصاب بشظايا في راسه لاطبائه انه جرح فيما كان في احد الخنادق في تورا بوار اثناء عملية قصف وانه افاق من غيبوبته في مستشفى في باكستان. واعلن ايضا ان ليس لديه اي معلومات عن مصير اسامة بن لادن.
إلى هنا ذكرت وكالة ريا-نوفوستي الروسية للانباء في نبأ من شبرغان في شمال افغانستان ان زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم اعتبر توزيع المناصب الوزارية الممنوحة لتحالف الشمال في الحكومة الافغانية الموقتة "مجحفا".
واضافت الوكالة ان الجنرال دوستم "موافق تماما على قرار مؤتمر بون حول تشكيل الحكومة الموقتة"، لكنه يعتبر ان "المناصب الوزارية الممنوحة للجبهة الموحدة (تحالف الشمال) وزعت بطريقة مجحفة داخل الجبهة نفسها".
وكشف الجنرال دوستم ان جميع المناصب الاساسية تسلمتها الحركة الاسلامية في افغانستان، اذ عين الجنرال فهيم وزيرا للدفاع، ويونس قانوني وزيرا للداخلية، والدكتور عبد الله عبد الله وزيرا للخارجية.
واتهم الجنرال دوستم، يونس قانوني الذي مثل تحالف الشمال في بون بأنه "تلاعب بالاتفاقات المعقودة بين قادة جميع الحركات الرئيسية والمتعلقة بتوزيع المناصب الوزارية داخل الجبهة".
واعلن الجنرال دوستم اخيرا انه سيجتمع في الايام المقبلة مع زعيم الحرب اسماعيل خان ومع الرئيس المخلوع برهان الدين رباني للبحث في هذه المسألة واعداد مقترحات لاعادة النظر في توزيع الوزارات.
والاحد الماضي، اعلن الجنرال دوستم الذي تسيطر قواته على عدد من مناطق شمال افغانستان، ان مؤتمر بون لم "يجر كما كان يتمنى". واضاف "ايا يكن الامر، لن يكون هناك حرب وان تقاسم السلطة لن يتم الان عبر اللجوء الى القوة".