القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا في الضفة وتدمر منزل منفذ عملية رفح يام في غزة

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا في مخيم طولكرم ادعت انه كان مطلوبا لديها، فيما جرحت عدة فلسطينيين اثناء قيامها بتدمير منزل عائلة احد الفدائيين. وفي تطور اخر اعلنت الشرطة الاسرائيلية حالة تأهب قصوى في اول جمعة رمضانية. وفي تطور اخر افرج عن الالماني الذي كان خطف امس من قبل شرطي فلسطيني غاضب على السلطة. 

قالت مصادر اعلامية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت الليلة فلسطينيا كانت تريد اعتقاله في مخيم طولكرم بالضفة الغربية. 

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الفلسطيني كان عضوا في حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، يجري البحث عنه لمشاركته في عمليات ضد اسرائيل. 

واكد انه "فر عند توقيفهه فاضطر الجنود لاطلاق النار". 

وقد اكد مصدر طبي فلسطيني وفاة الفلسطيني راضي بلاوني (25 عاما) من مخيم اللاجئين نفسه، متأثرا بجروحه في المستشفى الذي نقل اليه بعد ان اطلق عليه عسكريون اسرائيليون النار. 

وقال هذا المصدر ان فلسطينيا ثانيا اصيب بجروح في ساقيه برصاص الجنود الاسرائيليين. 

وفي خان يونس، افادت مصادر طبية وامنية وشهود فلسطينيون ان فلسطينيين اثنين اصيبا خلال قيام الجيش الاسرائيلي بتدمير منزل ناشط فلسطيني اثناء عملية توغل في خان يونس جنوب قطاع غزة. 

وذكر المصدر الطبي ان فتى وشابا اصيبا برصاص الجيش الاسرائيلي جراء اطلاق النار الكثيف اثناء توغل القوات الاسرائيلية في حي الامل بخان يونس. 

واكد ان حالة الشاب "خطيرة فيما حالة الفتى متوسطة ونقلا الى مستشفى ناصر بالمنطقة للعلاج". 

وقال المصدر الامني ان "قوات الاحتلال مستعينة بعدد كبير من الدبابات والجرافات العسكرية توغلت بعد منتصف الليل وحتى فجر اليوم مئات الامتار في اراض تحت السيطرة الفلسطينية في حي الامل وسط اطلاق كثيف للنار". 

واشار الى ان القوات الاسرائيلية "دمرت بواسطة المتفجرات منزل اسماعيل بريص (25 عاما) الذي استشهد الاربعاء" في هجوم على مستوطنة رفح يام في رفح وقتل اثنين من المستوطنين قبل ان يقتل بدوره. وقد تبنت الهجوم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في بيان. 

واوضح المصدر الامني ان عددا كبيرا من المنازل اصيب باضرار بفعل هذا التفجير. 

وذكر شهود ان القوات الاسرائيلية طلبت عبر مكبر للصوت عدة مرات من عائلة بريص اخلاء المنزل ولكنها اخلته بعد اطلاق النار عليه مباشرة. 

ويتكون المنزل من ثلاثة طوابق دمر كليا وفقا للمصادر نفسها. 

 

 

وفي تطور اخر، اعلنت الشرطة مساء تعزيز الاجراءات الامنية في القدس تحسبا لتوافد اعداد كبيرة من الفلسطينيين في اول يوم جمعة في شهر رمضان. وقالت في بيان ان اكثر من الفين من رجال الشرطة سينشرون اليوم في القدس الغربية والقدس الشرقية المحتلة وتعزيز الحواجز والدوريات.  

الى ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن شرطيا فلسطينيا معزولا خطف موظفا إلمانيا في اللجنة الدولية للصليب الإحمر في قطاع غزة يوم الخميس في محاولة لاستعادة وظيفته ثم إفرج عنه. 

وقالت جيسيكا باري المتحدثة باسم اللجنة ان نيكولاي بانكي خطف في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة. وكان يانكي يوزع امدادات اغاثة على الفلسطينيين الذين تشردوا بعد ان ازال الجيش الاسرائيلي عشرات المنازل التي قال انها تستخدم مأوى لمنفذي الهجمات الفلسطينية. 

وقالت باري في وقت لاحق انه افرج عنه وانه بخير. 

وقالت باري "تحقق الافراج عنه بفضل جهود مارستها السلطة الفلسطينية. ونيكولاي الان سالم مع فريق الصليب الاحمر في خان يونس." 

ورفض مسؤولون فلسطينيون التعقيب على الخطف لكن مصادر في غزة قالت ان الخاطف كان يحتجز بمساعدة ثلاثة من اقاربه بانكي في مكان لم يكشف عنه في خان يونس.  

وقال المصدر ان الشرطي نفسه تورط في خطف ثلاثة نشطاء سلام ايطاليين في سبتمبر ايلول للمطالبة ايضا باستعادة وظيفته لكنه افرج عنهم فيما بعد دون أن يمسهم سوء. ولم يتضح على الفور لماذا ظل طليقا—(البوابة)—(مصادر متعددة)