القوات الأميركية تطلق النار على تظاهرة في بغداد وتداهم كربلاء وتعتقل 21 شخصا

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اطلقت القوات الاميركية النار في الهواء لتفريق تظاهرة احتجاج قام بها عراقيون في بغداد، وفي تطور آخر داهمت قوات مشتركة عراقية – اميركية مدينة كربلاء واعتفلت 21 شخصا كما داهمت تكريت واعتقلت عراقيين اثنين. 

قالت وكالة "رويترز" ان جنودا اميركيين اطلقوا النار فوق رؤوس الاف الموظفين العراقيين الذين احتشدوا اليوم للاحتجاج بعدما سمعوا أن القوات الأميركية احتجزت امرأة رفضت تفتيشها عبر استخدام كلب بوليسي. 

وأطلق الجنود الاميركيون النار في الهواء لتفريق الحشد الغاضب الذي تجمهر في مجمع يضم مباني حكومية في بغداد منها وزارات النفط والكهرباء والتجارة والري. 

وفي تطور اخر، نقلت شبكة "سي.ان.ان" عن شهود عيان قولهم ان قوات اميركية – عراقية نفذت سلسلة من المداهمات في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين وفجر الثلاثاء. 

وحسب مسؤول عسكري في قوات الاحتلال، فإن المداهمات التي ساندتها المروحيات الحربية الأميركية، أسفرت عن اعتقال 21 شخصا يعتقد أنهم متورطون باشتباكات مسلحة دامية الأسبوع الماضي أدت لمقتل ثلاثة جنود أميركيين. وحسب سكان المدينة، فإنه لم يُسمع أي إطلاق نار خلال المداهمات وقد تمت مداهمة أحد مساجد كربلاء فجر اليوم الثلاثاء، وهو ذات المكان الذي شهد اشتباكا مسلّحا استمر 12 ساعة نهار الجمعة الماضي، وأوقع ثلاثة قتلى بين الجنود الأميركيين. 

وحسب مسؤولين في قوات التحالف، فإن الاشتباك اندلع عندما حاول ضابط في وحدة من القوات الأميركية المحمولة جوا وعنصرين من الشرطة العسكرية الأميركية التفاوض مع رجال مسلحين كانوا قرب المسجد خلال فترة حظر التجول. 

ونتيجة لذلك قُتل الأميركيون الثلاثة، مما أدى لاندلاع اشتباك عنيف، أدى لاحقا إلى مقتل ضابطي شرطة عراقيين وجرح 12 عنصرا من الدورية المشتركة للقوات الأميركية والشرطة العراقية. 

وكانت عناصر من جهاز الدفاع المدني العراقي بمساندة من الجنود الأميركيين والبولنديين، قد بدأت حوالي الساعة الثانية من فجر الثلاثاء سلسلة مداهمات، فيما قال سكان المدينة إن حظرا للتجول فرض خلالها، واستمر حتى الساعة 4:30 من فجر الثلاثاء. 

وقال المسؤول في قوات الاحتلال إنه لم يحصى بعد ما إذا كان هناك ضحايا في هذه المرحلة، مضيفا أن السلطات لا تزال تعمل لتحديد هوية المعتقلين، الذي يُستبعد أن يكون بينهم يكون رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر. وكان الصدر قد طالب بإقامة دولة إسلامية، متهما الولايات المتحدة بإثارة الفوضى في كربلاء.  

من جهة أخرى، داهمت الشرطة العسكرية الأميركية منزلين في وسط بلدة تكريت مساء أمس الاثنين، حيث قامت باعتقال شقيق رجل يشتبه بكونه أحد المنظمين الرئيسيين لمقاومة قوات التحالف، وحليف للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بحسب مسؤول عسكري في قوات الاحتلال. 

وقامت وحدة من الشرطة العسكرية الأميركية 720 بمداهمة المنزلين استنادا إلى معلومات من عنصر، قامت الشرطة العراقية لاحقا بتوقيفه أيضا—(البوابة)—(مصادر متعددة)