رجحت مصادر دبلوماسية أن تلتئم القمة العربية الطارئة يوم الاحد بعد عودة الرئيس المصري حسني مبارك من زيارته لألمانيا وفرنسا يوم الجمعة، وسط حديث عن عوده الزعيم الليبي عن قراره بمقاطعة قمة شرم الشيخ.
وتحدثت مصادر سياسية عن استجابة مبدئية لعودة الزعيم الليبي معمر القذافي عن قراره بمقاطعة القمة التي وصفها في وقت سابق بالكلام الفارغ ومحاولة لحفظ ماء الوجه وتقول المصادر ان حضور أمين اللجنة الشعبية للوحدة الأفريقية الدكتور عبدالسلام التريكي لاجتماعات وزراء الخارجية العرب دليلا على رغبة القذافي بالعودة عن قراره.
وعلى الرغم من التنافر في المواقف في اجتماع وزراء الخارجية العرب الا ان ثمة حديث عن اتفاق لتبني الموقف المصري الذي يدعو الى مواكبة الموقف الاوروبي وخاصة الفرنسي الالماني لمواجهتة الاصرار الاميركي على خوض الحرب وتنحية الرئيس العراقي صدام حسين.
وحسب التقارير الواردة من مقر الجامعة العربية فان القمة ستدعو ايضا العراق والأمم المتحدة للعمل على استمرار التعاون في مهمة المفتشين، ودعوة بغداد إلى التعامل بشفافية أكبر لتجنب خطر الحرب، كما ستدعو الدول العربية التي تستضيف القوات الاميركية لرفض شن أي هجوم على بغداد من اراضيها
واليوم ترأس وزير الخارجية اللبناني محمود حمود الجلسة الافتتاحية لجلسة وزراء الخارجية العرب والتي دعا فيها إلى ضرورة منح المفتشين مزيدا من الوقت لإنجاز عملهم بعد أن قدم العراق كل ما هو مطلوب منه بموجب قرار مجلس الأمن داعيا العراق إلى مواصلة التعاون مع المفتشين وبناء الثقة معهم.
ودعا الوزير اللبناني الى ضرورة نزع أسلحة الدمار الشامل من كل المنطقة بما فيها إسرائيل التي تمتلك هذه الأسلحة معتبرا تجاهل ذلك ازدواجية في المعايير—(البوابة)—(مصادر متعددة)
