القمة الاسلامية: عزة ابراهيم يتهم القيادة الكويتية بالعمالة والكذب

تاريخ النشر: 05 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهدت القمة الاسلامية المنعقدة الان في قطر مشادة كلامية بين الوفدين العراقي والكويتي في اعقاب تلميحات اطلقها وزير الخارجية صباح الاحمد لضرورة رحيل القيادة العراقية، ورد الوفد العراقي باتهام الكويتيين بالخيانة والكذب. 

فخلال كلمة رئيس الوفد الكويتي وزير الخارجية صباح الاحمد دعا بشكل غير مباشر الى تنحي الرئيس العراقي صدام حسين عن السلطة، وما ان انتهى حتى بدأ نائب الرئيس العراقي عزة ابراهيم مرتجلا في كلمته حيث وهاجم الوزير الكويتي قائلا "كيف يتجرأ على مهاجمة رمز العراق العظيم"، في اشارة الى الرئيس العراقي. 

وعندما قاطعه وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح، هاجمه ابراهيم وقال له "اخرس يا عميل". ورد عليه الوزير الكويتي "هذا كفر وكذب ودجل". واضطر امير قطر الى التدخل لتهدئة الطرفين. 

وقال ابراهيم للمسؤول الكويتي "اخرس يا صغير يا عميل.. اخرس يا قرد.. اخرس أنت أمام العراق لعن الله أبو شاربك." 

هنا تدخل الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني أمير قطر التي تستضيف القمة قائلا "لا نريد تحويل الموضوع إلى مشادة ونحن على الفضاء." 

فرد ابراهيم قائلا "كان يفترض أن توقفه عندما خرق قرارات القمة وميثاق الجامعة العربية والأمم المتحدة." 

وقعت المشادة أثناء الجلسة الافتتاحية للقمة التي عقدت لمحاولة منع وقوع حرب على العراق. 

كان عزت ابراهيم يقرأ كلمة مكتوبة الى أن خلع نظارته وقال مرتجلا "في مؤتمر القمة العربي وهذه القمة الاسلامية رجونا (رجانا) أكثر من عشرة رؤساء كي لا نرد على هذا الذي رأيتموه يتكلم ..ممثل دولة الكويت.. وتحملنا جسارته على العملاق الكبير .. على رمز الامة (الرئيس العراقي صدام حسين) واليوم يتجرأ هذه الجرأة الشنيعة على العراق." 

وأضاف ابراهيم "العراق دخل الكويت عام 90 - 91 وجرى الذي جرى... في كل عام يخسر العراق بسبب التامر الكويتي وخيانة الحكام الكويتيين وتامرهم مع الصهيونية والامبريالية... بكل صلافة ووقاحة يخرق الكويتيون قرارات القمة ويضربون عرض الحائط بمؤتمرات بيروت والقاهرة وعدم الانحياز ويهددون العراق بالصميم ويدعون الحشود الامريكية الى أن تتركز في أرضهم." 

وعندما حاول المسؤول الكويتي مقاطعته رد ابراهيم واصفا اياه بأنه عميل وقرد. 

وبعد اسكات ابراهيم قال المسؤول الكويتي انه يريد اتاحة الفرصة "للرد على هذه الأقاويل الكاذبة... هذا كفر وكذب ودجل."  

ودعا وزير الخارجية الكويتي الرئيس العراقي الى التنحي بشكل غير مباشر عندما اعلن عن تاييد مبادرة رئيس دولة الامارات العربية المتحدة التي تدعو القيادة العراقية الى الرحيل لتدارك مخاطر الحرب  

وبعد ان اشاد الوزير الكويتي بمبادرة الشيخ زايد "النيرة الجريئة" قال ان الكويت "تدعم هذه المبادرة الهادفة الى الحفاظ على وحدة العراق وتجنيب المنطقة حربا مدمرة". 

وطلب ابراهيم من رئيس المؤتمر اعطائه فرصة للرد على (الافتراءات والاكاذيب الكويتية). 

وفي كلمته المكتوبة قال نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ان العراق "سيلقن اميركا درسا لن تنساه" و"سنلقن الغزاة (الاميركيين) درسا لن ينسوه". واكد ان العراق قادر في مواجهة الولايات المتحدة على تعبئة "جيش من سبعة ملايين رجل مسلحين ومدربين تدريبا عاليا".—(البوابة)