القضاء الفرنسي يستجوب 6 مشتبهين بصلات ارهابية

تاريخ النشر: 13 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

مثل امام القضاء الفرنسي امس الاثنين في باريس ستة اشخاص، ثلاثة منهم من عائلة فرنسي معتقل في غوانتانامو، في اطار تحقيق حول خلية ارهابية مفترضة يشتبه بانها كانت تنوي تنفيذ اعتداء كيميائي في فرنسا في كانون الاول/ديسمبر 2002، حسب ما اعلن محاموهم. ولكن معظم الذين مثلوا امام القضاء يشتبه بانهم قدموا فقط دعما لوجستيا. 

وقد مثل امام القاضيين المكلفين شؤون الارهاب جان لوي بروغويير وجان فرنسوا ريكار المشتبه بهما الامام شلالي بن شلالي (59 عاما) وزوجته حفصة (54 عاما) من اصل جزائري، وهما والدي مراد بن شلالي المعتقل في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا منذ عامين وكذلك والدي ميناد العضو المفترض في خلية تم تفكيكها في كانون الاول/ديسمبر 2002 وقد ابقيا رهن الاعتقال في سجن لا سانتيه وسجن فلوري-ميروجي بالضاحية الباريسية كما اعلن وكيلاهما المحاميان جاك ديبريه وبيرانجيه تورنيه. 

كما مثل نجلهما الثاني حفيد (26 عاما) امام القضاء وابقي قيد الاعتقال ايضا. ومثل ايضا مراد مرابط (38 عاما) الذي تلقى تدريبا في جورجيا ومتهم بانه دمر كمبيوتر ميناد بن شلالي وابقي هو ايضا قيد الاعتقال بالاضافة الى عبد الوهاب رقاد (27 عاما) المتشبه بانه سلم ميناد جوازا مزورا. 

وخضع للاستجواب ايضا رجل سادس هو الفرنسي عبد الوهاب جوبة (31 عاما) الذي ادعى انه فقد جواز سفره الذي وجد مع فرنسي اخر معتقل في غوانتانامو هو نزار ساسي ولكن اخلي سبيله ووضع تحت المراقبة القضائية.