تعرضت العاصمة العراقية لموجة قصف جديدة فجر اليوم الخميس، وذلك مع وصول القوات الغازية الى مسافة ثلاثين كيلومترا منها، وذلك في مؤشر على اقتراب المعركة الحاسمة للسيطرة عليها، وهي المعركة التي راى امين عام الامم المتحدة انها باتت حتمية، وحذر من ان كافة الاطراف ستخسر فيها.
هز انفجار ضخم وسط بغداد فجر اليوم الخميس، وفتحت مدافع مضادة للطائرات نيرانها بعد ان تقدمت القوات التي تقودها الولايات المتحدة حتى باتت على مسافة ٣٠ كيلومترا من العاصمة العراقية.
وقال مراسل رويترز انه سمع "انفجارا كبيرا جدا" وامكنه ايضا "سماع نيران مضادات ارضية والطائرات تطير في السماء."
وفي وقت سابق دوى انفجاران على الاقل من ناحية جنوب المدينة.
وباتت العاصمة العراقية الان على مراى من القوات الغازية التي اقتربت الى مسافة ثلاثين كيلومترا منها.
وقال ضابط اميركي فجر الخميس ان القوات الاميركية تخوض معارك على مشارف بغداد، التي لم يعد يفصلها عنها اكثر من ثلاثين كيلومترا.
ويؤذن هذا التقدم السريع للقوات الغازية باقتراب المعركة الحاسمة للسيطرة على العاصمة العراقية، وهي المعركة التي فقد امين عام الامم المتحدة، كوفي انان الامل بان يتم وقفها، وحذر من ان كافة الاطراف ستخسر فيها.
وقال انان في مقابلة مع قناة الجزيرة مساء الاربعاء "اذا سألتموني هل ارى امكانية فورية لوقف اطلاق النار فاني لا أرى ذلك".
لكنه مع ذلك احتفظ بنزر يسير من التفاؤل وقال "اتمنى ان يمكننا القول بانه توجد مثل هذه الامكانية لوقف فوري وان دعوة من مجلس الامن يمكن ان تؤدي الى ذلك لكنى لا ارى الامر على هذا النحو."
واضاف "قلت دائما ان الحرب كارثة انسانية وان الجميع سيخرجون خاسرين. اني أتألم لكل ما حدث".
وقال انان انه لا يمكنه ان يعرف كم من الوقت سوف تستغرق الحرب وكرر ان شرعية الحرب التي تقودها الولايات المتحدة مشكوك فيها. وقد فشلت واشنطن ولندن في اقناع مجلس الامن الشهر الماضي بالموافقة على الغزو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)