القسام تتبنى تفجير دبابة إسرائيلية.. إصابة جنديين اسرائيليين في نابلس والاحتلال ينسحب من بيت حانون

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب جنديان اسرائيليان بجروح في اشتباك مع فلسطينيين في نابلس التي اقتحمها، الى ذلك انسحب جيش الاحتلال من مناطق في غزة بعد ان شن حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين، واعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن تفجير دبابة اسرائيلية في غزة. 

وقد انسحب الجيش الاسرائيلي من بيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد ان قام بحملة اعتقالات ومداهمات وتفتيش للمنازل وهدم منزلا جزئيا. 

وكانت اكثر من خمسين دبابة اسرائيلية وناقلات جند واليات عسكرية وجرافات احتلت بالكامل بلدة بيت حانون ودخلت الى البلدة من ثلاثة محاور وسط اطلاق للنيران وقذائف الدبابات". 

وافاد شهود عيان "ان الجيش الاسرائيلي حاصر مسجدا في بلدة بيت حانون وقام بتحطيم ابوابه، كما داهم الجيش الاسرائيلي العديد من المنازل واحتل سطوحها".  

وتابعت هذه المصادر ان "الجنود الاسرائيليين اقتحموا العديد من المنازل وقاموا بحملة اعتقالات". 

واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان عن اعتقال عشرة فلسطينيين مطلوبين لدى اجهزة الامن الاسرائيلية لتورطهم في نشاطات مناهضة للاسرائيليين خلال العملية. 

من جهة ثانية اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) انها "مسؤولة عن تفجير عبوة شديدة الانفجار في دبابة صهيونية اثناء قيامها باجتياح مدينة بيت حانون وقد تطايرت شظاياها فوق البيوت". 

واكدت الكتائب "على الاستمرار في خيار الجهاد والمقاومة حتى تعود فلسطين ويندحر الاحتلال المجرم". 

وفي نابلس اصيب جنديان اسرائيليان بجروح برصاص مقاومين فلسطينيين وبينما لم تذكر المصادر حجم الاصابة اكدت ان الجيش اقتحم مناطق في نابلس بحثا عن المهاجمين. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات راجلة من جيش الاحتلال قامت باقتحام الحي من ناحية السوق الشرقية، واعتدت على أصحاب المحال التجارية والبسطات، وعاثت فيها فساداً، وحطمت واجهات المحلات التجارية. 

الى ذلك ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ان قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت المواطنين ومركباتهم دروعاً بشرية في عمليات التوغل والاقتحام في مدينة جنين. 

فقد احتجزت قوات الاحتلال شاحنة تعود ملكيتها لشركة حرباوي لفرشات الإسفنج وسيارة فورد عمومية عند مدخل جنين الشمالي وأجبرت سائقي المركبتين على مرافقة الآليات العسكرية في التوغل. 

واحتجزت القوات الإسرائيلية المركبتين بين دبابة ومجنزرة تحت تهديد السلاح، وفتحت رشاشاتها الثقيلة بشكل عشوائي باتجاه الأحياء السكنية، فيما تنقلت الآليات الإسرائيلية برفقة المركبتين في شارع الناصرة وفي المنطقة الصناعية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)