القاهرة تنفي موافقتها على ترشيح بن عامي سفيرا لاسرائيل

تاريخ النشر: 07 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت القاهرة ان تكون قد وافقت على ترشيح جدعون بن عامي سفيراً جديداً لاسرائيل خلفاً للسفير الحالي زيفي مازئيل، الذي صرح امس ان مصر وافقت على ذلك. 

وقالت مصادر صحفية ان ما ذكره السفير وراديو اسرائيل ليس صحيحاً، مشيرة الى ان قراراً بهذا الشأن لم يتحدد بعد. 

ويتعين ان توافق القاهرة على ترشيح بن عامي قبل مغادرة مازئيل لمصر، فيما تخشى تل ابيب من رفض القاهرة اعتماد سفيرها الجديد خاصة في ظل العلاقات المتوترة بين البلدين. 

وكان السفير الحالي زيفي مازئيل قد طلب نقله من القاهرة بعد ان شعر بالعزلة واصبح غير قادر على اجراء مقابلات مع المسؤولين المصريين، وارسل عدة طلبات إلى وزير الخارجية شمعون بيريز لنقله او اعفاءه من منصبه، حتى ان الدبلوماسيين والشخصيات العامة رفضت المشاركة في حفل توديع أقامته السفارة الاسرائيلية بالقاهرة له. 

ويذكر ان العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية تشهد برودا منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، واستدعت مصر سفيرها لدى اسرائيل محمد بسيوني احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. 

 

واكد السفير الحالي امس أن السلطات المصرية وافقت على تعيين خلف له بعد تردد استمر اشهر عدة، وان جدعون بن عامي سيتسلم مهام منصبه خلال شهر أيلول/سبمتبر المقبل.  

وكانت مصر استدعت في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي سفيرها لدى إسرائيل محمد بسيوني غداة الغارات المكثفة التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة واعتبرتها "إفراطا في استخدام القوة".  

وقال بسيوني حينذاك أن مصر تضع ثلاثة شروط من اجل عودته إلى تل أبيب وهي "عودة الهدوء واستئناف المفاوضات واستمرار عملية السلام على أساس القرارات الدولية".  

وكان الرئيس حسني مبارك ابلغ وزير الدفاع الأميركي السابق وليام كوهين في الشهر ذاته بأنه يتعين على إسرائيل تنفيذ هذه الشروط لعودة السفير المصري وبينها "وقف العنف" في الأراضي الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)