القاهرة تتوقع انعقاد القمة الطارئة في 28 الجاري

تاريخ النشر: 17 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير خارجية مصر احمد ماهر الاثنين، ان هناك توافقا عربيا على عقد القمة الطارئة حول العراق في 28 شباط/فبراير الحالي، نافيا وجود اي "اعتراض على انعقادها".  

وقال وزير الخارجية المصري في تصريحات للصحافيين في القاهرة ان "احدا لم يعترض على عقد قمة عربية طارئة حول العراق" مؤكدا ان "هناك توافقا على عقد القمة في 28 شباط/فبراير الحالي" مشيرا الى "احاديث تمت حول الموعد في ضوء ارتباطات القادة وكبار المسؤولين العرب".  

واضاف ان "الرأي الذي حظي بالتوافق هو انعقاد القمة الطارئة في الثامن والعشرين من الحالي وهو الامر الذي سيتم حسمه خلال الاتصالات والمشاورات التي ستجريها مصر ولبنان والامانة العامة للجامعة العربية خلال اليومين القادمين".  

وكانت مصادر دبلوماسية عربية ذكرت ان دولا عربية عديدة وخصوصا سوريا وليبيا واليمن والسودان طلبت تحديد قرارات القمة قبل الموافقة على انعقادها.  

وتابع انه "لم يكن من المنطقي انتظار موعد القمة العربية العادية نهاية آذار/مارس المقبل، مما يؤخر ظهور الصوت العربي فيما تسارعت وتيرة التطورات بالنسبة لموضوع العراق في الآونة الاخيرة."  

واشار ماهر الى ان امين عام الجامعة العربية عمرو موسى "اقترح عقد القمة العربية العادية فور الانتهاء من اعمال القمة الطارئة في مطلع اذار/مارس بحيث يتماشى ذلك مع ميثاق الجامعة، وهو ما سيتم حسمه ايضا من خلال المشاورات".  

من جهة اخرى، نفى ماهر ان يكون هناك "اي اعتراض" على "صيغة البيان الختامي" لاجتماع وزراء الخارجية العرب مساء الاحد.  

وقال ان "موضوع البيان الختامي اخذ وقتا طويلا من المناقشة لكن لم تكن هناك مشكلة بصدده" موضحا ان هدفه الاساسي "التأكيد الجديد والقوي لمواقف معروفة وفي مقدمتها ضرورة تجنب الحرب وان يكون مجلس الامن هو الاساس في التعامل مع القضية".  

يشار الى ان وزير خارجية لبنان محمود حمود اعلن ان الكويت ابدت تحفظات حيال البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب.  

واوضح ماهر ان اجتماعات الاحد شهدت "مناقشات صريحة وموسعة ومعمقة وشديدة الوضوح على نحو يبشر بدخول العرب عهدا جديدا من المصالحة والمصارحة واخذ الامور بجدية تتناسب مع خطورة الوضع الحالي".  

واكد ان "الجميع يشعر بجدية وخطورة حصول حرب في المنطقة لان آثارها ستتجاوز العراق لتطول الجميع وهو ما بدا واضحا في التظاهرات العارمة التي اجتاحت بلدان العالم التي ترفض الحرب". 

هذا، وكان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري نفى في تصريحات صحفية قبل مغادرته القاهرة الاثنين عائدا إلى بغداد وجود خلاف على عقد القمة العربية، موضحا أن الاعتراض كان على سرعة تحديد المواعيد بدون استشارة القادة والرؤساء. 

كما نفى ان يكون اجتماع وزراء الخارجية خصص لتحديد موعد القمة العربية، موضحا أن الاجتماع كان لبحث العدوان على العراق. وقال إنه "لا يمكن لوزراء الخارجية العرب أن يحددوا مواعيد لرؤسائهم" مشيرا إلى أن تحديد عقد القمة يرجع إلى القادة. 

واعتبر صبري أن ما خرج به الاجتماع الوزاري الطارئ يأتي في إطار الواجب القومي، مشيرا إلى أن البيان الختامي عبر عن رفض الدول العربية للعدوان المبيت ضد العراق. وقال إن "تضامن الدول العربية مع العراق هو تضامن مع نفسها ومع شعوبها". 

وكان الأمين العام للجامعة العربية قال إن الاجتماع الوزاري انتهى إلى تشكيل لجنة من رئاسة القمة العربية والأمانة العامة للجامعة العربية ومصر، تكون مهمتها الاتصال بالدول العربية للاتفاق على موعد القمة الطارئة المرتقب عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر. 

وكان البيان الختامي للوزراء العرب أكد الالتزام بالحفاظ على أمن وسلامة كل من العراق والكويت. واعتبر تهديد أمن أي دولة عربية تهديدا للأمن القومي العربي، كما أكد ضرورة تجنب الدول العربية تقديم أي نوع من المساعدة أو التسهيلات لأي عمل عسكري يؤدي إلى تهديد أمن وسلامة العراق ووحدة أراضيه—(البوابة)—(مصادر متعددة)