ذكرت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية ان قنبلة من صنع يدوي القيت صباح يوم الجمعة في السوق الاسبوعية في الضاحية الشرقية للجزائر العاصمة دون ان تنفجر، وقال بيان لمصالح الامن ان الجناه تمكنوا من الفرار وسط الازدحام.
وعند ابلاغهم قام خبراء المتفجرات في الشرطة بتفكيك العبوة حسب ما افاد المصدر مضيفا ان واضعي القنبلة استغلوا حال الفوضى للفرار.
ويشهد سوق بومعطي الاسبوعي حيث تباع خصوصا الادوات المنزلية ازدحاما يوم الجمعة.
والاعتداء الفاشل هو الثاني في العاصمة الجزائرية في غضون 48 ساعة.
والاربعاء اصيب 34 شخصا بجروح اصابة خمسة منهم بالغة في انفجار قنبلة في احد شوارع حي القصبة، الوسط القديم للعاصمة.
وحسب شهادات أشخاص، كانوا داخل السوق، فإن تاجرا انتبه إلى وجود جسم غريب قرب الطاولة التي يعرض فيها بضاعته، وقال لبعض الحاضرين إنه سمع صوتا يشبه دقات الساعة، ففهم في الحين أن الأمر يتعلق بعبوة وضعت لتنفجر.
وفور ذلك فر التجار ومرتادي السوق في كل الاتجاهات في وقت الذي حضرت فيه فرقة عن الشرطة مختصة في المتفجرات قامت بتفكيك العبوة غير بعيد عن أعين الفضوليين.
وأشار بيان لمصالح الأمن أن العبوة "رُميت عند الساعة العاشرة و25 دقيقة"، وأن تحقيقا قضائيا فُتح من قبل المصالح المختصة. وأضاف البيان أن "مرتكب أو مرتكبي هذا العمل تمكنوا من الفرار وسط الازدحام الكبير الذي يعم السوق يوم الجمعة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
