دعا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي وصل دمشق فجأة الى عقد مؤتمر "اقليمي" عاجل للبحث في الوضع في العراق.
أعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان المملكة العربية السعودية دعت الى عقد "مؤتمر اقليمي عاجل" على مستوى وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق يوم الجمعة القادم في الرياض لدرس تطورات الوضع في هذا البلد. و
نقلت وكالة الانباء السعودية عن الفيصل قوله "دعت المملكة الى عقد مؤتمر اقليمي عاجل للدول المجاورة للعراق".
واضاف الفيصل ان الدعوة للمؤتمر "تأتي استجابة للظروف الراهنة وتطوراتها في العراق والتي يتأثر بها الشعب العراقي على وجه خاص وانعكاساتها على دول المنطقة عموما".
وقال الفيصل "تقرر عقد المؤتمر على مستوى وزراء خارجية الدول المعنية بمدينة الرياض يوم الجمعة" دون مزيد من التوضيحات.
وكان الفيصل وصل اليوم الى دمشق في زيارة خاطفة استقبله خلالها الرئيس السوري بشار الاسد. واوضحت الوكالة ان اللقاء تناول "تطورات الوضع في العراق والجهود التي تبذلها الدول المجاورة له من اجل اعادة الامن والاستقرار اليه ومن اجل الحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي العراقية".
وشارك في الاجتماع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع والسفير السعودي في دمشق بكر بن عبد الله بن بكر. وتاتي زيارة المسؤول السعودي في الوقت الذي تتضاعف فيه التحذيرات الاميركية لسوريا. فقد اتهم العديد من القادة الاميركيين وعلى رأسهم الرئيس جورج بوش دمشق بتقديم مساعدة عسكرية لنظام صدام حسين وايواء عدد من مسؤولي هذا النظام وحيازة اسلحة كيميائية.
وقال بوش امس الاحد للصحافيين "نعتقد ان هناك اسلحة كيميائية في سوريا" منذرا الحكومة السورية بان "عليها ان تتعاون مع الولايات المتحدة وشركائنا في التحالف". لكنه استطرد قائلا ان "كل وضع يتطلب ردا مختلفا". وقد رفضت السفارة السورية في الولايات المتحدة اتهامات واشنطن. وقال المسؤول الثاني في السفارة عماد مصطفى "هناك حملة من المعلومات الكاذبة والتضليل تستهدف سوريا بدات قبل حتى بدء الحرب" على العراق—(البوابة)