فرضت الرئيسة الفليبينية غلوريا ارويو اليوم الاثنين حالة الطوارئ على مدينة جنرال سانتوس في جنوب جزيرة مينداناو، غداة سلسلة من الاعتداءات التي اسفرت عن سقوط 14 قتيلا وستين جريحا. وكان اخر هذه الاعتداءات انفجار قنبلة ثالثة على مركب صيد صغير جنوب الفليبين قبل ساعات من وصول جلوريا اورويو الى منطقة جنرال سانتوس.
وذكرت شبكة (سي ان ان) الاخبارية ان الشرطة الفلبينية عثرت على بارود وبعض الشظايا فوق المركب الذي وقع عليه الانفجار مؤكدة ان القنبلة كانت صغيرة الحجم ولم تلحق اضرارا مادية او خسائر في الارواح.
وكان انفجاران قد وقعا في منطقة جنرال سانتوس الواقعة في جزيرة ماندناو جنوب الفلبين احداهما بالقرب من مركز تجاري كبير واخر في منطقة سكنية على بعد 3 كيلومترات عن المركز يوم امس. والقت الشرطة الفلبينية القبض على شخصين يشتبه في ان لهم علاقة بانفجارات المركز التجاري في الوقت الذي اعلنت فيه جماعة ابو سياف الانفصالية تبنيها لعمليات التفجير التي اسفرت عن مصرع 14 شخصا واصابة 60 اخرين بجروح.
وذكرت الشبكة ان الشرطة الفلبينية تحقق حاليا فيما اذا كانت الانفجارات التي وقعت بالامس ترتبط بحكم صدر ضد رجل اندونيسي يوم الخميس الماضي بالحبس 12 عاما بتهمة الانضمام لجماعة اسامة بن لادن.
يذكر ان الانفجارات تزامنت مع وصول دفعة جديدة من القوات الاميركية الي جزيرة لوزون الفلبينية لتدريب القوات الفلبينية على محاربة الارهاب و الجماعات المتطرفة الامر الذي يستند عليه المحللون في تفسير الانفجارات
وقد اعلنت مجموعة ابو سياف المتمردة المسلمة مسؤوليتها امس عن سلسلة التفجيرات، موضحة انها تريد بذلك ان تثبت انها ما زالت "قوة يجب ان يحسب لها حساب"—(البوابة)