أعلن مسؤول في الفاتيكان لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة أن الفاتيكان يعيد تأكيد موقفه حيال القدس، اي ضرورة التوصل إلى وضع خاص بضمانات دولية وذلك نظرا للطابع المقدس والعالمي للمدينة.
وقال مساعد المتحدث باسم الحاضرة الرسولية الأب شيرو بينيديتيني آن "موقف الحبر الأعظم هو ذلك الذي حدده المونسنيور جان لوي توران (وزير خارجية الفاتيكان) خلال زيارته إلى القدس عام 1998 ولم يتغير هذا الموقف بعد".
ومنذ أعوام عدة، يطالب الفاتيكان بان يتضمن الوضع المستقبلي للقدس ضمانات دولية من اجل الحفاظ على الطابع المقدس للمدينة.
وكان توران قال إن القدس هي حقيقة فريدة من نوعها تتطلب التزاما فريدا ليس فقط من الحبر الأعظم وانما من الأسرة الدولية كما حصل العام 1947" عندما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يوصي بمنح المدينة نظاما دوليا خاصا.
ووقع الفاتيكان ومنظمة التحرير الفلسطينية في شباط/فبراير الماضي اتفاقا منتصف شباط/فبراير الماضي يشير في مقدمته إلى وضع القدس ويؤكد أن "من غير المقبول على الصعيدين الأخلاقي والقانوني اتخاذ قرارات واعمال من جانب واحد تؤدي إلى تغيير الطابع الخاص للقدس وفي وضعها" مما أدى إلى وضوح اكثر في ما يخص موقف الفاتيكان.
أعلن المتحدث باسم الفاتيكان يواكيم نافارو-فالس أن الاتفاق الموقع بين الفاتيكان والفلسطينيين لا يتعلق بمسألة "السيادة" على المدينة المقدسة.
واوضح انه "يتعلق بالبعد الديني والثقافي العالمي" مضيفا أن "الاتفاق ليس إلا تكرارا لما ورد في قرارات الأمم المتحدة".
ويبدو أن مسالة القدس تشكل العقبة الرئيسية في المفاوضات الجارية حاليا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في منتجع كامب ديفيد—(أ.ف.ب)