الـ FBI: اطلاق النار على مكاتب العال يلائم عملية ارهابية

تاريخ النشر: 13 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن متحدث باسم مكتب التحقيقات الفدرالية ان المواطن الاميركي (مصري الاصل) هشام محمد هداية الذي قتل اسرائيليين في هجوم على مكتب طيران العال الاسرائيلية في مطار لوس انجلوس العام الماضي قام بعمليته بدوافع "ارهابية" 

ونقلت وكالة أسوشييتيد برس ان الحادث كان يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي وقال الناطق ماثيو ماك-لبلين: انه استنادا الى رؤية المهاجم السياسية، فإن الحادث يلائم مواصفات العملية الإرهابية" 

وقد قتل في هذه العملية، التي وقعت في مكاتب شركة "إل-عال" الإسرائيلية للطيران، في شهر تموز/يوليو من العام الماضي، إسرائيليان. 

وقال مكتب التحقيقات الاميركي ان هداية "أيد صراحة قتل الموظفين الإسرائيليين، لدوافع تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، من أجل دعم القضية الفلسطينية، ورداً على ما اعتبره جرائم إسرائيلية بحقهم"، كما يقول الناطق. 

وقال المتحدث إن النتائج التي توصلت إليها الوكالة الفدرالية تم تعزيزها مؤخرًا من قبل وزارة العدل الأميركية، مشيراً إلى أنه تلقى تعليمات بعدم نشر بيان رسمي بهذا الشأن، "وإنما بتأكيد القرار، إذا ما سئل عن ذلك". 

وفتح المصري الذي يحمل الجنسية الاميركية هشام هداية (40 عاما) النار على العاملين في مكتب الخطوط الاسرائيلية في الاوائل من شهر تموز/ يوليو الماضي فقتل اثنين من الموظفين والمسافرين قبل ان يلقى مصرعه برصاص احد رجال الامن. 

وكانت واشنطن اعلنت ان اسم منفذ العملية الذي دخل الولايات المتحدة عام 1992 مدرجا على لوائح المطلوبين قبل ان تتراجع عن هذا الاعلان لتقول ان دوافع التنفيذ مالية بحتة. كما اكدت حينها "عدم وجود اية معطيات تشير الى ان هذا الشخص اراد القيام بعمل ارهابي".  

واوضح "ان زوجته وابنه غادرا الى مصر قبل عملية اطلاق النار  

وينتمي هداية الى اسرة من الطبقة المتوسطة الميسورة خدم الكثير من افرادها في الجيش المصري. فالوالد محمد عميد متقاعد في سلاح الجو كما قال جيرانه. ويعيش الاب المسن المصاب بالشلل مع زوجته ام هشام في شقة في الطبقة الثالثة من بناية قديمة في حي العباسية في وسط القاهرة.  

واضافة الى الاب، خدم كثيرون من افراد اسرة هدايت في اسلحة الجيش المصري، بينهم صلاح هدايت الذي توفي في ايار / مايو الماضي والذي كان من الضباط الاحرار الذين قاموا بثورة 23 تموز التي اطاحت قبل 50 سنة الملك فاروق آخر ملوك مصر. كما ان زوج خالته حسن محفوظ عميد متقاعد ايضا في سلاح الهندسة. وقال محفوظ ان "العائلة كلها في حالة صدمة. فلا يمكننا تصديق ما حدث. لقد كان في منتهى الرقة والهدوء والتهذيب (...) اننا لسنا متأكدين من موته. فلم نسمع شيئاً من مصادر رسمية. كما ان صورته التي بثتها شبكات التلفزيون غير واضحة". وأشار الى انه اتصل بوالديه هاتفيا (يوم الحادث) في مناسبة عيد ميلاده لانه يعلم ان والده يحب سماع صوته في هذا اليوم". وأضاف ان هشام كان حاصلا على درجة الماجستير في التجارة من جامعة عين شمس وقد عمل محاسباً في بنك مصر - ايران في القاهرة قبل رحيله الى الولايات المتحدة عام .1992 واوضح ان هشام متزوج واب لولدين آدم (ست سنوات) وعمر (12 سنة) وان "زوجته وطفليه جاؤوا الى القاهرة منذ ثلاثة اسابيع في زيارة" مستبعدا وجود اي صلة لقريبه بتنظيمات ارهابية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)